عقد بيت العائلة المصري، الأربعاء، جلسة صلح بين المسلمين والأقباط بقرية “الحواصلية” بالمنيا.

حضر الصلح الشيخ محمود جمعة الأمين العام، والقس بولس نصيف ممثلاً عن الكنيسة، وعادل مصيلحى، مقرر بيت العائلة، و5 نواب بالبرلمان، وهم، شادى أبوالعلا، وعلاء السباعى، وسيد بريدعه، والعمدة عثمان، وحسن العمدة.

وقال عادل مصلحي، مقرر بيت العائلة، إن الطرفين اتفقا على التصالح وعدم التعرض لبعضهما والتصدي للشائعات التي يطلقها البعض والتنازل عن جميع المحاضر والدعوي المقامة، على أن يتم توحيد الخطاب الديني وخطبة الجمعه القادمة في مساجد القرية الأربع، وكذا الكنائس لتتناول التسامح والحب.

وكان اللواء رضا طبلية، مدير أمن المنيا، تلقى إخطارًا من عمليات النجدة، بوقوع مصادمات بين مسلمين وأقباط بقرية الحواصليه التابعة لمركز المنيا، على خلفية تحرير محضر بقسم الشرطة يفيد بتغيب فتاه تدعي رقية-ا، مسلمه، وأتهمت أسرتها شاب يدعي عجايبي-ث، مسيحي، أنه يقف وراء إختفائها، وعلي أثر ذلك ردد بعض المغرضين شائعات بوجود علاقة بين الفتاه والشاب، وقام أقارب الفتاه بحرق عشه وفرشة خضار لعائلة الشاب المسيحي وتدخلت أجهز الأمن لمنع تفاقم الأحداث.

وكشفت التحريات التي أجراها المقدم أحمد صلاح رئيس مباحث مركز المنيا، تحت إشراف اللواء محمود عفيفي والعميد عبد الفتاح الشحات، أن الفتاه تغيبت فجاءة وتبين أنها تركت منزل أسرتها بالقرية لسوء معاملتها، وأنها كانت تحاول السفر ألي القاهره، فأطلق بعض الشباب شائعات بأنها علي علاقه بشاب مسيحي، وعلي أثر ذلك حدثت مصادمات بين الجانبين.

وأضافت التحريات أنه لاتوجد أي علاقات بين الفتاه وأخرين، ولكن الشائعات التي ترددت علي غير الحقيقه أدت ألي حدوث تواترت بين الجانبين، وتم ضبط الفتاه بمحطة قطار وبرفقتها شخص مسلم من قرية دماريس، وتبين أنها كانت ترغب في أن يساعدها علي السفر للقاهره للعمل هناك هرباً من سوء معاملتها.