كتب ــ أحمد بريك:
نشر فى : الإثنين 25 يناير 2016 - 9:31 ص | آخر تحديث : الإثنين 25 يناير 2016 - 9:31 ص

بعيدا عن الميادين والتواجد الأمنى المكثف فى مختلف شوارع العاصمة، واحتمالات وقوع أحداث عنف، اتخذت قوى وحركات معارضة وغيرها ممن شاركوا فى ثورة الخامس والعشرين من يناير من مواقع التواصل الاجتماعى ــ التى بدأت منها الشرارة الأولى ــ ساحة للحديث عن ذكرياتهم مع الثورة وتقييمهم لأوضاع البلاد الحالية بعد 5 سنوات من قيامها.

وتحت شعار «لساها ثورة يناير»، دشن حزب مصر القوية ــ الذى يرأسه الإخوانى المنشق الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح ــ هاشتاج على موقع «فيسبوك»،في حين كان الحساب الرسمى لحركة شباب 6 أبريل صاحب النصيب الأكبر بين الكيانات المعارضة من التدوينات على موقع «تويتر»، حيث دونت الحركة من خلاله هاشتاج «الثورة تجمعنا» .

واكتفت حركة «الاشتراكيين الثوريين» بملصق وحيد نشرته عبر حسابها الرسمى على «فيسبوك»، كتبت عليه «أعرفكم جميعا أن الظلم شايخ، وأن السجن خايخ، وأنه مالهوش أكرة، وهيبقى ذكرى».

وتصدر «هاشتاج» #25_يناير، وهاشتاج #ميدان_التحرير»، قائمة الأعلى تداولا على «تويتر»، إحياء لذكرى الثورة، وأكد المشاركون فيهما مطالب ملايين المصريين فى العيش والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.

كما تضمنت القائمة هاشتاج #شيماء_الصباغ، فى ذكرى مقتل عضوة حزب التحالف الشعبى بمحيط ميدان التحرير فى ذكرى الثورة، وكتب أحد المدونين عنها : «لن ننساك يا شيماء، وحقك محفوظ وسيأتى رغما عن أنف كارهى الحرية».