نظمت جامعة المنوفية ندوة حول البطاقة الذكية ودورها في تنظيم موارد واحتياجات الأسرة والمجتمع لتوفير نسبة كبيرة من انفاقات الحكومة تصل إلي 20% من إجمالي تكلفة توصيل الخدمات لمستحقيها.

وأكد الدكتور عبد الرحمن قرمان نائب رئيس جامعة المنوفية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على الندوة، أن الدولة تسعى لتحقيق خطة تنموية لتحويل الحكومة الورقية إلى حكومة اليكترونية ذكية، وميكنة جميع قطاعاتها لعمل قاعدة بيانات رقيمة ضخمة، وذلك توفيرًا لجهد المواطن ومتابعة دقيقة لمتطلباته ومحاربة الفاسدين.

وأشارت الدكتورة أنهار محمد شريف رئيس لجنة المراة بالنقابة العامة للفلاحين على مستوى الجمهورية إلى أهمية أن تحول المرأة بيتها إلى مصنع متكامل وتستغل جميع امكانات أسرتها ومواردها الاستغلال الأمثل، لكونها وزيرة اقتصاد ومالية لبيتها، وذلك تضاما مع جهود الدولة للإرتقاء بالمجتمع وتحقيق التنمية المتكاملة.

وأضاف الدكتور أسامة عبد الرؤف عبد الرحمن وكيل كلية الحاسبات والمعلومات لشئون خدمة المجتمع وتنمية البئية بجامعة المنوفية، أن الدولة تتجه الآن إلي تحويل البطاقة الشخصية الممغنطة إلى بطاقة ذكية تشمل جميع بياناتك الشخصية والعائلية، التموينية الغذائية، الصحية، النقدية والمؤهلات العلمية والتعليمية، بحيث يمكن للمواطن استعمالها بسهولة بأي مكان داخل نطاق الدولة.

وأشار عبد الرؤوف إلى أن الدولة تسعى حاليا إلى دمج قاعدة بيانات وزارات العدل والداخلية والإسكان والنقل والمواصلات العامة، لتسهيل إجراءات استخراج رخص القيادة والتعرف على السيارات المفقودة والمسروقة والحصول على المعلومات الخاصة بالسائقين.

وأكد الدكتور أشرف هاشم وكيل كلية الاقتصاد المنزلي لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن هذا الدمج لقاعدة البيانات سوف يعمل على تحقيق متطلبات الحكومة الإليكترونية، من خلال نظم معالجة الحكومة "G2G" للاستفادة من مفهوم سجلات المواطن الموحدة والتي تشمل وحدات الدخول الآمن على المعلومات التي تتضمن تطبيقات متعددة مثل التموين الإليكتروني والتأمين الصحي ووظائف السداد المختلفة.

حضر الندوة لفيف من أعضاء هيئة التدريس والجمعيات الأهلية ومسئولي مدريات الخدمات المدنية والنقابات المهنية بمحافظة المنوفية، تحت رعاية الدكتور معوض الخولي رئيس جامعة المنوفية.