عقد بيت العائلة جلسة صلح بين المسلمين والأقباط بقرية الحواصلية التابعة لمركز المنيا، بحضور الشيخ محمود جمعة الأمين العام، والقس بولس نصيف ممثلًا عن الكنيسة، وعادل مصيلحى مقرر بيت العائلة، وكل من، شادى أبو العلا، وعلاء السباعى، وسيد بريدعه، والعمدة عثمان، وحسن العمدة.

وقال عادل مصيلحى مقرر بيت العائلة، إن الطرفين اتفقا على التصالح وعدم التعرض لبعضهما والتصدى للشائعات، التى يطلقها البعض والتنازل عن جميع المحاضر والدعوى المقامة، على أن يتم توحيد الخطاب الدينى وخطبة الجمعة المقبلة فى مساجد القرية الأربع، وكذا الكنائس لتتناول التسامح والحب.

وكان اللواء رضا طبلية مدير أمن المنيا، تلقى إخطارًا من عمليات النجدة، بوقوع مشاجرة بين مسلمين وأقباط بقرية الحواصلية التابعة لمركز المنيا، إثر تحرير محضر بقسم الشرطة يفيد بتغيب فتاه تدعى "رقية.ا "، مسلمة، واتهمت أسرتها شاب يدعى "عجايبى.ث،" مسيحى، أنه يقف وراء اختفائها، وعلى إثر ذلك ردد بعض المغرضين شائعات بوجود علاقة بين الفتاه والشاب، وقام أقارب الفتاة بحرق عشه وفرشة خضار لعائلة الشاب المسيحى وتدخلت أجهز الأمن لمنع تفاقم الأحداث.

وكشفت التحريات التى أجراها المقدم أحمد صلاح رئيس مباحث مركز المنيا، تحت إشراف اللواء محمود عفيفى والعميد عبد الفتاح الشحات، أن الفتاه تغيبت فجأة وتبين أنها تركت منزل أسرتها بالقرية لسوء معاملتها، وأنها كانت تحاول السفر إلى القاهرة، فأطلق بعض الشباب شائعات بأنها على علاقة بشاب مسيحى، وعلى إثر ذلك حدثت مصادمات بين الجانبين.

وأضافت التحريات أنه لا توجد أى علاقات بين الفتاة وآخرين، ولكن الشائعات التى ترددت على غير الحقيقة أدت إلى حدوث تواترت بين الجانبين، وتم ضبط الفتاة بمحطة قطار وبرفقتها شخص مسلم من قرية دماريس، وتبين أنها كانت ترغب فى أن يساعدها على السفر للقاهرة للعمل هناك هربًا من سوء معاملته.