أعلنت محافظة شمال سيناء اليوم، أن المحافظة تواصل الإجراءات الوقائية اللازمة لمواجهة الأنفلونزا فى المحافظة .

وأشارت المحافظة إلى عقد اجتماع برئاسة اللواء محمد السعدنى السكرتير العام المساعد وبحضور المهندس جمال حلمى مدير إدارة شئون البيئة والدكتور محمد الشريف، مدير عام الطب البيطرى والدكتور رمضان إسحاق مدير إدارة الطب الوقائى بمديرية الصحة ورؤساء مجالس المدن وممثلى الأوقاف والأزهر الشريف وممثلى الأجهزة والجهات المعنية، للوقوف على حقائق الموقف وتوضيح الرؤية لوضع الأمور فى نصابها والخروج بتوصيات لتعميمها وتبصير المواطنين بالإجراءات الوقائية للمرض.

وخلال الاجتماع عرض المهندس جمال حلمى، مدير إدارة شئون البيئة فكرة عامة عن الأنفلونزا الموسمية والمستجدة وأنواعها وطرق العدوى وأعراض المرض والفئات الأكثر عرضة للإصابة به وطرق الوقاية ونصائح عامة .

وأشار الدكتور رمضان إسحاق مدير إدارة الطب الوقائى إلى بداية ظهور حالات الاشتباه بالمرض فى 4 يناير الجارى والإجراءات المتبعة والخطوات التى تم اتخاذها تجاهه من قبل مديرية الصحة من تنفيذ البروتوكول الخاص بالعلاج المقرر من وزارة الصحة وتوفير عقار التامفيلو من كبسولات وشراب وتعقيم كل العاملين فى المستشفيات والوحدات الصحية من أطباء وتمريض وتوزيع الماسكات على المستشفيات والوحدات الصحية، إلى جانب تجديد بروتوكول التعاون مع الطب البيطرى وعقد ندوات التوعية، وإجراءات الترصد للحالات المشتبه فيها والمخالطة لها، وهناك بلاغ يومى وتحليل للبيانات أولا بأول ومتابعة الحالات المشتبه فيها والحالات المرضية .

وأكد أن حقيقة الموقف منذ البداية منذ ظهور حالة الاشتباه الأولى تم التوسع فى حالات الاشتباه وحجز جميع الحالات فى المستشفيات وأخذ مسحة منها لتحليلها، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمواجهة أمراض الشتاء والحد من حالات الإصابة بها، ويتم اتخاذ إجراءات العزل وباقى الإجراءات الوقائية فى جميع مستشفيات المحافظة لمكافحة العدوى ومنع نقل المرض سواء للمخالطين من الأهل والأقارب والمرضى أو الفريق الطبى، حيث يتوافر عقار التامفيلو كعلاج فورى لمدة 5 أيام لجميع حالات الاشتباه، وإذا ثبت إيجابية المرض تزداد مدة العلاج 5 أيام أخرى لحين استقرار الحالة والخروج بعد الشفاء .

وأعلن أن إجمالى الحالات المشتبه فيها منذ البداية وحتى الآن بلغ 41 حالة فى مستشفى العريش العام، حيث وصلت عدد الحالات التى تحت العلاج 12 منهم 1 نتيجة التحليل سلبى، 1 إيجابى والباقى وعددهم 10 فى انتظار نتائج التحليل، وتوفيت حالة واحدة ممن جاءت نتيجة تحليلها إيجابية و3 حالات جاءت نتيجتهما سلبية وتوفيا لأسباب أخرى بخلاف الأنفلونزا، بينما شفيت 20 حالة من النتائج السلبية وخرجت من المستشفى .

وبلغ إجمالى الحالات المشتبه فيها والتى تم حجزها فى مستشفى بئر العبد المركزى 45 حالة، حيث وصلت عدد الحالات التى تحت العلاج 21 منهم 3 إيجابى والباقى وعددهم 18 فى انتظار نتائج التحليل، بينما شفيت 24 حالة وخرجت من المستشفى، ولا توجد أية حالات اشتباه أو إصابة فى مستشفيات : الصدر والحميات بالعريش والشيخ زويد ورفح المركزيين .

وأشار إلى إعادة مكان العزل فى مستشفى العريش العام ويسع 12 سريرا تحسبا لأى حالات .

كما أكد الدكتور محمد الشريف، مدير عام الطب البيطرى، عدم ظهور حالات أنفلونزا الطيور منذ عام 2014، وأنه تم السيطرة عليها، ولكنه حذر من دخول طيور أو حيوانات مصابة تنقل العدوى من محافظات أخرى، وطالب بضرورة تفعيل التوصيات الخاصة بمنع دخول الطيور أو الحيوانات من خارج المحافظة إلا بعد إثبات خلوها من الأمراض .

وأشار إلى أنه تم الدفع بفرق ولجان الفحص فى مختلف مناطق المحافظة وكانت سلبية فيما عدا أحد الطيور المائية وتم إعدامها .

وأعلن عن افتتاح قاعة للإرشاد والتدريب البيطرى فى مقر المديرية لاستقبال طلاب المدارس والعاملين فى مختلف المصالح الحكومية وغيرهم لعقد ندوات إرشادية حول المرض وطرق الوقاية .

وطالب مدير مباحث التموين بضرورة تفعيل عمل الأكمنة فى مداخل ومنافذ المحافظة وعلى الطرق الرئيسية بالاشتراك مع الطب البيطرى لمنع دخول الطيور والحيوانات المصابة .

وطالب المهندس محمد فهمى البيك وكيل الوزارة ورئيس مركز ومدينة العريش بالحد من تنقلات الطيور والحيوانات من غرب القناة إلى شرقها بالتنسيق مع الطب البيطرى والمحافظات المعنية لعدم نقل العدوى .

وأشار البيان إلى أن اللواء محمد السعدنى سكرتير عام مساعد المحافظة، أكد على عدم السماح بدخول الطيور والحيوانات إلى المحافظة إلا بعد إثبات خلوها من الأمراض، واستمرار التوعية عن طريق وسائل الإعلام والإذاعة والمساجد وفى المدارس ومجالس المدن والقرى حول مسببات المرض وطرق الوقاية.

كما أكد على اتخاذ الإجراءات الوقائية لدى الجهات المعنية، ومنها قيام مديرية الصحة بتنشيط غرفة العمليات وتلقى جميع البلاغات من المواطنين، ورفع درجات الاستعداد القصوى للطوارئ وترصد المرض والإبلاغ عن الحالات المصابة، وتطبيق إجراءات مكافحة العدوى والتعامل الآمن مع حالات الوفاة، وتطبيق إجراءات مكافحة انتقال العدوى فى الأقسام الداخلية بالمستشفى، والتواصل مع غرفة عمليات المحافظة والإبلاغ الفورى عن الحالات المصابة وما يستجد لها، وأن تقوم مديرية الطب البيطرى كذلك بتنشيط غرفة العمليات وتلقى جميع البلاغات من المواطنين، ورفع حالة الطوارئ فى كل إدارات المديرية وإبلاغ غرفة عمليات المحافظة بالمناطق المصابة، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمنع تداول الطيور المصابة بين المدن والقرى والإبلاغ الفورى، وعمل حملات على المزارع والمنازل التى بها تربية الطيور، والتأكد من خلوها من المرض بالتعاون مع مجلس المدينة ومديرية التموين والشرطة .

وأن تقوم مديرية التموين بتنشيط غرفة العمليات وتلقى جميع البلاغات من المواطنين، وعمل حملات تفتيشية على الأسواق ومحلات الطيور بالتعاون مع مجالس المدن والشرطة والطب البيطرى للتأكد من خلوها من الإصابة بالمرض، وإبلاغ غرفة عمليات المحافظة بالمستجدات التى تحدث .

وأن تقوم مديرية الأوقاف بالنشر فى جميع المساجد وتوعية المواطنين باتخاذ الحيطة والحذر من المرض والإجراءات الوقائية التى يجب اتخاذها مثل الابتعاد عن الطيور، الإبلاغ الفورى عن أى حالة يشتبه فيها، نشر أرقام غرف عمليات مجالس المدن ومديرية الصحة للإبلاغ .

وأن تقوم الإذاعة بالنشر لتوعية المواطنين باتخاذ الحيطة والحذر من المرض والإجراءات الوقائية التى يجب اتخاذها، وأن تقوم مديرية التربية والتعليم بنشر التوعية فى المدارس باتخاذ الحيطة والحذر من المرض والإجراءات الوقائية التى يجب اتخاذها.

وأن تقوم مجالس المدن بتنشيط غرفة العمليات وتلقى جميع بلاغات من المواطنين ورفع درجة الاستعداد القصوى للطوارئ والتواصل مع غرفة عمليات المحافظة والإبلاغ الفورى عن الحالات المصابة وما يستجد فيها، وكذا التواصل مع المستشفيات المتواجد بها الحالات المصابة وحصرها، والتأكيد على نشر التوعية بين المواطنين لاتخاذ الحيطة والحذر من المرض والإجراءات الوقائية التى يجب اتخاذها ضد المرض، والتأكيد على المواطنين بالإبلاغ الفورى فى حالة ظهور المرض فى أى منطقة، والتنسيق مع مديريتى التموين والطب البيطرى والشرطة لعمل حملات على المنازل والمزارع ومحلات بيع الطيور للتأكد من خلوها من الإصابة بالمرض.