أعربت مؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية عن بالغ قلقها وإدانتها الشديدة من الحكم الصادر بحبس الكاتبة فاطمة ناعوت ثلاث سنوات وتغريمها 20 ألف جنيه بتهمة إزدراء الاديان، وطالبت بإنهاء قضايا الحسبة.


 

يذكر أن نيابة السيدة زينب، برئاسة المستشار أحمد الأبرق، قد أحالت "ناعوت" إلى محكمة الجنح، وواجهتها بارتكاب جريمة ازدراء الإسلام والسخرية من شعيرة إسلامية وهى "الأضحية"، من خلال تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" . وقضت محكمة جنح الخليفة أمس الثلاثاء بمعاقبة الكاتبة فاطمة ناعوت بالحبس ثلاث سنوات وغرامة 20 ألف جنيه لاتهامها بازدراء الأديان.


 

وقالت مؤسسة مانديلا إن الحكم بحبس ناعوت بسبب نشر تدوينة هو شكل من أشكال الترهيب المباشر وانتهاك لحرية الرأي والتعبير، ومخالف لمواد الدستور التي تكفل حرية الرأي والتعبير والمعتقد.


 

وطالبت المؤسسة بمراجعة كافة القوانين التي تقيد حرية الرأي والتعبير وخاصة المادة 98 من قانون العقوبات والتي استخدمت ضد الكثير من الكتاب والمفكرين، مما يتعارض مع الدستور المصري والمواثيق الدولية.