قام اللواء مجدي حجازي، محافظ أسوان، بزيارة تفقدية لمعهد الأورام شملت وحدة، جهاز الرنين المغناطيسي الجديد، والذي وصلت تكلفته لحوالي 9 مليون جنيه بدعم من وزارة الصحة، كما تفقد المحافظ  باقي أقسام المعهد، يرافقه الدكتور حازم الفيل، مدير عام المعهد، والدكتور إيهاب حنفي، وكيل وزارة  الصحة.

وزار محافظ أُسوان المرضى داخل المعهد للاطمئنان على مستوى الخدمة العلاجية المقدمة لهم، حيث وجه مدير المعهد لتوفير وسيلة اتصال داخل غرف المرضى مع طاقم التمريض لسرعة تلبية أي مطالب له على الفور، وأيضًا توفير الصيانة الدورية لجهاز الرنين المغناطيسي لكي يعمل بكفاءة عالية بصفة مستمرة، بالإضافة إلي توفير جهاز «بيتي سكان» خلال الفترة القادمة، للتصوير المقطعي الدقيق للمرضىالمترددين على المعهد، والذى يخدم أهالي محافظات أسوان والأقصر وقنا والبحر الأحمر، لتخفيف مشقة وأعباء التنقل والسفر عن المواطنين، مؤكدًا على أن زيارته لمعهد أورام أسوان تأتي في إطار تفقده لجميع المرافق الطبية على مستوى المحافظة، باعتبار أن صحة المواطن تأتي في مقدمة الأولويات التي تعمل المحافظة جاهدة لتحسينها والإرتقاء بها من أجل توفير خدمة صحية بجودة عالية.

وأثناء جولته بالمعهد طالبت إحدى السيدات المترددات من المحافظ إجراء الكشف الطبي للفتيات أقل من 40 عامًا، وتلبية لمطلبها وجه مجدي حجازي، مدير المعهد، بتعميم إجراء الكشف والفحوصات الطبية للحالات التي يوجد بها في الأسرة أي شخص له تاريخ مرضي سابق، ورحب المحافظ بانعقاد أي مؤتمرات طبية في مجال الأورام أو مجالات طبية أخرى تعود بالنفع على المواطن البسيط، وتدعم المنظومة الصحية بالمحافظة فضلًا عن مساهمة ذلك في التسويق لسياحة المؤتمرات.

وقام حجازى بإجراء تجربة عملية للتأكد من بيانات إحدى المرضى المترددين داخل المعهد، وهي «آلاء م. م.»، 18 عامًا، وهو الذي أظهرته أجهزة الحاسب الآلي على الفور بقسم تسجيل البيانات، مما لاقى استحسان المحافظ  بذلك.

ومن جانبه أوضح الدكتور حازم الفيل بأن معهد أورام أسوان تم إنشاؤه عام 1998 بهدف تقديم الخدمة الطبية في مجال علاج الأورام لمحافظات أسوان والأقصر وقنا والبحر الأحمر علي أيدي أساتذة وإستشاريين من كلية طب القصر العيني والمعهد القومي للأورام ومستشفى المعادي العسكري، مما يساهم في تخفيف أعباء ومشقة سفر المرضى للقاهرة، حيث أنه يتردد على العيادات الخارجية بالمعهد أكثر من 37.5 ألف مريض سنويًا، ويتم إجراء 1400 عملية جراحية ونادرة سنويًا أيضًا، كما يتم تنظيم 45 جلسة علاج كيماوي، ومن 70 إلي 150 جلسة علاج إشعاعي.