وقع معهد دراسات الشرق الأوسط للتعليم العالى بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، اتفاقية شراكة وتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ALECSO، وذلك فى نهاية مؤتمر المعلمين السنوى الأول لتطوير التعليم فى الوطن العربى، والذى عقد الأسبوع الماضى ونظمه معهد دراسات الشرق الأوسط للتعليم العالى التابع لكلية الدراسات العليا فى التربية بالجامعة.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعليم العالى والبحث العلمى فى العالم العربى، وتطوير دور المعلمين فى المنطقة العربية من خلال عدد من البرامج بين الجامعة الأمريكية بالقاهرة والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

وتشمل مجالات التعاون وتبادل الخبرات العمل على تدريب المعلمين وتطوير وتحسين المناهج التعليمية، وتطوير أفضل الممارسات التعليمية فى الجامعات العربية، ونشر التعليم المفتوح والإلكترونى، كما يشمل التعاون فى المستقبل الاستشارات الأكاديمية والتعليمية وإعادة هيكلة المؤسسات التعليمية، وتقديم الدعم عند الطلب، من خلال إجراء البحوث والدراسات الميدانية التعليمية بهدف تحسين نوعية التعليم العالى وربطه بسوق العمل.

سيتم تنفيذ مجالات التعاون من خلال ورش العمل والمحاضرات والدورات التعليمية البحوث والندوات، كما يتم تشكيل لجان لتقييم التنفيذ والمتابعة فى كافة مجالات التعاون بين الجامعة الأمريكية بالقاهرة والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

وقالت الدكتورة ملك زعلوك، مدير معهد الشرق الأوسط للتعليم العالى بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، "من دواعى السرور أن ينتهى المؤتمر الأول للمعلمين لتطوير التعليم فى الوطن العربى بتوقيع اتفاقية تعاون بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والجامعة الأمريكية بالقاهرة، وذلك لضمان استمرارية العمل فى تطوير التعليم ودعم التنمية المهنية للمعلمين فى الأقطار العربية".

وأوضحت، كما أنه يعد شرفاً عظيماً للمعهد الذى أصبح من الشركاء الفاعلين فى المنطقة العربية ومن خلال المشروعات السابقة أصبح معهد الشرق الأوسط، جاذباً للقيام بشراكات مع المؤسسات الأخرى الإقليمية والدولية، ما سوف ييسر عملها.