بدأت الجامعة الأمريكية الإجراءات الخاصة بهدم وإزالة مبنى العلوم بميدان التحرير، الذى يزيد عمره عن أربعين عامًا، ومكون من 6 طوابق، والكائن بحرم الجامعة على ناصية شارعى قصر العينى ومحمد محمود.

ويعد الغرض من هدم المبنى زيادة المساحة الخضراء بحرم الجامعة وإقامة المزيد من الحدائق، إذ يتحول الحرم التاريخى من مركز أكاديمى إلى مركز ثقافى يساهم فى تقوية وتوسيع دور الجامعة فى المجتمع.

وقال بريان ماكدوجال، نائب رئيس الجامعة التنفيذى للشئون الإدارية والمالية، "نأمل أن نضيف المزيد من المساحات الخضراء والحدائق إلى الحرم الجامعى بميدان التحرير لكى يبدو كما كان فى الخمسينيات"، مضيفا أن الجامعة لا تعتزم تشيد أى مبان أخرى بالموقع، بل إتاحة الفرصة لإقامة الحدائق، وممرات للسير والتجول داخل الحرم.

وأضاف بريان ماكدوجال، فى تصريحات له، أنه من أجل إزالة مبنى العلوم بحرم التحرير كان لابد من إزالة السور المتاخم له لدخول المعدات اللازمة ولإتمام عملية الهدم، ولما لسور الجامعة بشارع محمد محمود من أهمية تدركها الجامعة لما يحتويه من جرافيتى ورسومات موثقة لثورة 25 يناير فإن الجامعة قامت بتصوير هذه الرسومات وتوثيقها وحفظها لعرضها بمعرض دائم يؤرخ لمرحلة هامة فى تاريخ الحياة السياسية المصرية المعاصرة، كما سيكون المعرض مفتوحا للجمهور.

وبعد الانتهاء من إزالة مبنى العلوم وتحويل مكانه إلى حديقة، ستقوم الجامعة بإنشاء سور معدنى، على غرار الموجود بميدان التحرير، وسيكون كاشفا للحديقة الجديدة مما سيزيد من الرقعة الخضراء فى المنطقة.

وأوضح ماكدوجال، أن عملية إزالة مبنى العلوم، والمتوقع أن تستغرق حوالى ستة أشهر، ستمكننا من فتح أبواب الحرم للزائرين، وستتضاعف المساحة الخضراء بالحرم الجامعى مما سيتيح لنا الفرصة لإحداث تغييرات وتجميل ممرات السير والتجول داخل الحرم.

وأضاف: جاء هذا القرار مواتيًا حيث يتزامن مع جهود الحكومة لتجميل منطقة وسط المدينة والتى تتضمن تطوير وإعادة تجميل ميدان التحرير، وتم إرساء العطاء على شركة المقاولات التى ستقوم بعملية هدم وإزالة المبنى، وهى العملية المقرر أن تبدأ لاحقاً ، ولن تضطر الجامعة لدفع أى أموال للمقاول الذى سيقوم بهدم المبنى لأنه سيتم الاستفادة بكل ما هو موجود بداخل المبنى.

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016