نفت الكاتبة الصحفية فاطمة نعوت الاتهامات التي وجهت لها بازدراء الأديان وحكم عليها بثلاث سنوات قائلة” أنا أقل بكثير من أن أعترض على أحد شرائع الله”.

وأضافت نعوت في مكالمة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامجها “هنا العاصمة” المذاع على قناة “سي بي سي”، أن التدوينة التي وجه من خلالها الاتهام لها بإزدراء الأديان فسرت بطريقة خاطئة.

وكانت نعوت قد كتبت على مواقع التواصل الاجتماعي بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، أن العيد ما هو إلا مجزرة بسبب كابوس أحد أولياء الله الصالحين.

وأكملت نعوت حديثها مع الإعلامية لميس الحديدي، قائلة “انتقدت سوء معاملة الحيوان ولم اعترض على فرائض الله”.

واستشهدت نعوت بحديث شريف عن الذبح قائلة” فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته”.

يذكر أن نيابة السيدة زينب، برئاسة المستشار أحمد الأبرق، أحالت “ناعوت” إلى محكمة الجنح، وواجهتها بارتكاب جريمة ازدراء الإسلام والسخرية من شعيرة إسلامية وهى “الأضحية”، من خلال تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.. فيما نفت الكاتبة الصحفية أمام النيابة، أن يكون هدفها هو ازدراء الدين، موضحة أن تناولها القضية غير مخالف للشريعة الإسلامية من وجهة نظرها، وأكدت أن ذبح الأضحية يعد نوعًا من الأذى الذي يحمل “استعارة مكنية”، وإن ذلك كان على سبيل الدعابة.