كتب ــ محمد خيال:
نشر فى : الثلاثاء 26 يناير 2016 - 9:46 م | آخر تحديث : الثلاثاء 26 يناير 2016 - 9:46 م

- قيادى إخوانى يرد على «صحّاف الجماعة»: جبت الـ 700 ألف منين هوه إحنا أصلا عددنا كام؟!
- قيادى بالخارج: لا نعول على المدى القريب أو المتوسط
- برلمانى سابق: 6 أبريل لبست طُرح والشارع أصبح خالصا للمطالبين بعودة مرسى
- «ميدانى»: الأمن نجح فى حصار الجماعة


تباينت ردود أفعال قيادات وشباب جماعة الإخوان بشأن قدرتهم على الحشد فى الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، ففى الوقت الذى اعترف فيه اعضاء بالفشل، أصر آخرون على أن تظاهرتهم «مرضية».
أحد شباب الجماعة الميدانيين قال إن فعاليات الذكرى أقل بكثير من العام الماضى، مضيفا: «إلا أنها مرضية جدا بالنسبة لنا، خاصة أنه لم يكن متوقعا أن تخرج مسيرات بهذا الشكل لعدة أسباب، أهمها الخلافات التى تضرب الجماعة من الداخل فى ظل صراع على إدارة الجماعة بين ما يعرف بالقيادات الشبابية والقيادات التاريخية.
ونفى الشاب الميدانى صحة ما جاء فى بيان للمتحدث الإعلامى باسم جبهة القيادة الشبابية محمد منتصر، والذى قال خلالها إن عدد من شارك فى فعاليات الذكرى الخامسة للثورة بلغ 700 الف.
وأوضح مستنكرا: «لا أعلم من أين أتى منتصر بهذا العدد، همه الإخوان عددهم كام أصلا؟»، متابعا «هناك أسباب عديدة لقلة الأعداد أهمها أن عددا كبيرا من الإخوان فى السجون، إضافة إلى فعاليات الجماعة فى الوقت الراهن لا يشارك فيها إلا الإخوان التنظيميين أو الدوائر المقربة جدا منهم نظرا للحالة الأمنية وطريقة تبليغ المشاركين بأماكن ومواعيد التظاهرات».
وأكد أن السبب الرئيسى لضعف الأعداد والفعاليات وخروجها بشكل أقل من العام الماضى، هو التشديدات الأمنية الكبيرة على مستوى الجمهورية، مشددا على أنها لعبت الدور الأكبر فى إخراج المشهد بهذا الشكل، موضحا فى الوقت ذاته أن الحملة الأمنية التى التى تم إلقاء القبض خلالها على نحو 700 من الشباب والقيادات التى تحرك المشهد على الأرض مع بداية شهر يناير الحالى ساهمت بشكل كبير فى تخفيض الفعاليات».
وتابع: «هناك بعض المناطق بالقاهرة كانت خارج نطاق الخدمة ولم تخرج فى تظاهرات، وفى مقدمتها حلوان التى تعد من معاقل الجماعة»، فى حين يعتبر الامر ناجحا لبعض المناطق الاخرى تمكنها من تنظيم تظاهرات حتى لو كانت صغيرة فى ظل القبضة الأمنية التى شهدتها مصر»، لافتا فى الوقت ذاته إلى أن منطقة مثل الهرم فى محافظة الجيزة تمكنت من تنظيم 4 تظاهرات فى هذا اليوم».
فيما بدا الأمر مختلفا للقيادات التى تابعت أحداث الذكرى الخامسة عبر مواقع التواصل الاجتماعى وصفحات الإخوان، ووسائل إعلامهم.
وقال قيادى بارز بالجماعة فى الخارج: «لا نعول على تغيير المشهد على المدى القريب أو حتى المتوسط»، على حد تعبيره، مضيفا: «على المستوى الشخصى يرضينا المشهد الذى خرج به يوم الذكرى الخامسة».
واعتبر البرلمانى السابق عن الجماعة، طارق مرسى المقيم بتركيا «أن المظاهرات مبشرة، وأكبر بشكل واضح من السابق»، مخالفا بذلك جميع تقديرات وتصريحات القيادات الشبابية الميدانية على الأرض التى تؤكد أن فعالياتهم اقل بكثير من العام الماضى.
وشن مرسى هجوما على شباب 6 أبريل، قائلا: «النصر الذى تحقق دون أن يأخذ حقه من التحليل هو إعلان 6 أبريل عن ارتداء الطرح السوداء وزوال القشرة الليبرالية التى لم تشارك نهائيا فى الحشد وبهذا يصبح الشارع خالصا للمطالبين بعودة مرسى».