نفى شادي أبوزيد، ما تردد حول إلقاء القبض عليه؛ بسبب واقعة الفيديو المسيء للشرطة.

وقال «أبوزيد» في بيان نشرته شقيقته عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مساء الثلاثاء، إن «العمل الذي تم نشره هو سلسلة من الحلقات التي نشرت ضمن برنامج ساخر على مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يكن العمل الأول الذي يتناول موضوعات اجتماعية بطريقة كوميدية».

وأوضح «يحمي دستور جمهورية مصر العربية الحالي الصادر في 2014 حرية الإبداع، بل ويلزم أجهزة الدولة المختلفة بحماية المبدعين وليس ترويعهم وتهديدهم بالقبض والتعذيب، كما ينهي الدستور عن توقيع أي عقوبة سالبة للحرية ضد المبدعين؛ بسبب أعمالهم الإبداعية».

وأضاف: «لم يقدم العمل أي محتوى يجرمه القانون سواء بالسب أو القذف لأي شخص أو جهة، كما ادعى مقدمو البلاغات، كما لم يقدم الفيديو أي تحريض لأعمال عنف أو تميير بين المواطنين ولم يتعد العمل الإبداعي كونه عملا ساخرا».

وتابع: «من الواضح أن الدولة تتعامل مع المبدعين على أنهم الحلقة الأضعف التي من السهل تهديدها وحبسها بل وتعذيبها، ولم يتحرك أي من هؤلاء المواطنين الشرفاء ولا الدولة ضد الدعوات التحريضية ضدي التي صدر أحدها من الصفحة الرسمية للشرطة المصرية بأنهم سيسلكوا الطريق القانوني، وإن لم يتم تجريمي سوف يتم اللجوء لطرق أخرى، فأصبحت الجهة المسؤولة عن حمايتي هي من تتوعدني بالإيذاء دون أي تحرك من النيابة العامة ضد هذا الفعل».

وكان الفنان أحمد مالك، وشادي أبوزيد، نشرا على صفحتهما على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أمس الاثنين، مقطع فيديو عبرا فيه عن احتفالهما بعيد الشرطة بطريقة اعتبرها البعض مسيئة لرجال الأمن.

ومن جانبه، نشر الفنان أحمد مالك، اعتذارًا عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، لكل من استاء من هذا الفيديو.