شهد اجتماع الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية الذي عقد أول أمس انقساما بين أعضائها، خاصة مع بدء النقاش حول إعادة الهيكلة التي سيجريها الحزب، قبل انتخابات المحليات لتغطية العجز في بعض الأماكن بعد استقالة قيادات الحزب، وامكانية عودة المستشار يحيي قدري نائب رئيس الحزب المستقيل مرة أخرى .

المطالبة بعودة قدري

حيث انقسم الاجتماع لجبهتين، إحدهما تقود اتجاه لعودة قدري نائبا لرئيس الحزب، وهذه الجبهة، يقودها كل من، اللواء روؤف السيد النائب الحالي لرئيس الحزب، وأسامة الشاهد عضو الهيئة العليا ، في المقابل هناك جبهة أخرى ترفض هذا الأمر وترى ضرورة إعطاء فرصة لوجوه جديدة ويقودها المهندس محمد بدراوي، رئيس الكتلة البرلمانية للحزب.

 

وكشفت مصادر داخل الحزب،لـ"مصر العربية"، أن الجبهة المطالبة بعودة قدري، ترى أنه كان يمتلك بُعد نظر في ضرورة تطهير الحزب من بعض الأشخاص الهادفين لهدمه، ووصفهم حينها بـ" الطابور الخامس"، وأن استقالته تسببت في انفراط عقد الحزب وحصوله على نسبة ضئيلة بالانتخابات البرلمانية، وأن عودته ستمثل دفعة كبيرة للحزب وسيعود لمساره الصحيح.

انقسام وتجاهل من شفيق

في المقابل ترى الجبهة المضادة لهذا الأمر بقيادةبدراوي   ، أنه لايوجد طابور خامس داخل الحزب، وبدلا من إعادة القيادات السابقة والتي استقالت بنفسها، يجب ضخ دماء جديدة لقيادة الحزب، وتمكين الشباب حتى يستطيعوا خوض انتخابات المحليات

 

وانتهى الاجتماع دون استقرار الهيئة العليا على قرار بشأن عودة قدري، ولم يدلي الفريق أحمد شفيق برأيه في هذا الأمر حتى الآن خاصة وأنه خلال الفترة الأخيرة لايعطى اهتماما للحزب ولم يعد يعقد الاجتماعات الدورية مع الهئية العليا بالفيديو كونفرانس كما كان يحدث من قبل بحسب المصادر

 

وكان المستشار يحي قدري قد استقال من حزب الحركة الوطنية في سبتمبر الماضي بعد فشل اندماجهم مع قائمة" في حب مصر" نتيجة لهجوم الفريق شفيق عليها في ذلك الوقت، وأكد حينها أن هناك طابور خامس بالحزب سيهدمه.

قدري يرفض

ورغم عدم استقرار الهيئة العليا على شىء بشأن الهيكلة الجديدة للحزب أو عودة قدري، إلا أن هناك أعضاء بالهيئة العليا للحزب وأمانات لبعض المحافظات تحدثوا مع  قدري بشأن امكانية عودته مرة أخرى ، لكنه رفض خاصة مع استمرار الوضع الحالي من هجوم بعض اللجان الالكترونية عليه، يأتي ذلك في الوقت الذي يستمر ابتعاد الفريق أحمد شفيق عن إدارة الحزب بعد النتائج الضعيفة التي حققها خلال انتخابات مجلس النواب الأخيرة.

اقرأ أيضا: