طالب أهالي مدينة العريش  الجهات  المسئولة  بسرعة التدخل لحل أزمة القمامة التي انتشرت بالمدينة خاصة بعد تحولها لمصدر خطر جديد في يد تنظيم ولاية سيناء الإرهابي يستهدف من خلاله عناصر الأمن عبر زرع  عبواته  الناسفة فيها ، بعد قيام عناصر التنظيم  الإرهابي بتفجير جراج شركة "كيرسيرفس" للنظافة، ما أسفر عن تدمير قرابة 40 سيارة و3 كابسات قمامة ولودر 

مجهودات شخصية من جانب بعض الأهالي بالمدينة لجمع القمامة بالشوارع، واحتواء الأزمة بالتعاون مع مجلس المدينة والمحافظة، هكذا بدأ "سامي الكاشف" أحد سكان المدينة كلامه، لافتا إلى أن القمامة منتشرة في مختلف شوارع المدينة، بالإضافة إلى أن هناك  عجز في السيارات لجمع القمامة.

وأضاف الكاشف في تصريح لـ"مصر العربية" أن هناك قلق من جانب الأهالي بعد انتشار القمامة، من حدوث أي عمليات إرهابية من خلال إلقاء القنابل وسط القمامة خاصة أن الوضع الأمني في البلد غير مستقر، ما أدى إلى اتجاه بعض الأهالي لحرقها في مختلف المناطق تحسبا من حدوث أي مكروه قد يصيبهم، مشيرا إلى أنه قام بتنظيف المنطقة التي يقيم بها بـ "قسم رابع العريش" بالتعاون مع سكانها.

 

 

 

مبادرات شخصية

وفي السياق ذاته قال محمد البيك رئيس مجلس مدينة العريش، إن هناك مبادرات شخصية من جانب بعض الأهالي شاركوا في جمع القمامة بالمدينة، لافتا إلى أن الشركة بدأت في العمل ولكن ليست بنفس الكفاءة المطلوبة .

وأضاف فهمي في تصريح لـ"مصر العربية" أن مجلس المدينة يعمل على قدم وساق تجاه مشكلة القمامة، للحفاظ على المرافق والخدمات بالمدينة، مشيرا إلى أنه تم تشكيل غرفة للأزمات تحت إشراف سكرتير عام المحافظة؛ لتلقي الشكاوى من الأهالي بعد انتشار القمامة في مناطق مختلفة بشوارع المدينة .

 

"إدارة الأزمات"

ومن جانبه قال العميد محمد عبد المجيد رئيس قطاع شركة كير سيرفس للأمن والنظافة بالعريش، إن الشركة خلال الفترة الحالية تعمل على مرحلتين، وأن هذه المرحلة هي "إدارة الأزمات" حيث تم الدفع بما تبقى من المعدات بشوارع المدينة وعددها عشرة سيارات ، ونقلهم إلى جراج مجلس المدينة بدلا من جراج الشركة .

وأضاف رئيس قطاع شركة كيرسرفيس بالعريش في تصريح لـ"مصر العربية"، أنه بجانب المعدات المتبقية تم تأجير لوادر كبيرة "للرمل – الزلط"، إلى جانب وجود معدات معاونة من قبل مجلس المدينة، مشيرا إلى أن الشركة بالتعاون مع رؤساء الأحياء طالبت الأهالي بتجميع القمامة في مكان محدد حتى لاتصبح مبعثرة بمختلف الشوارع ولكن لم يتلقوا أي استجابة لمطالبهم .

 

وأوضح عبد المجيد إلى أن الشركة متواجدة لحل أزمة القمامة بالمدينة، على الرغم من النقص الحاد للمعدات لافتا إلى أن منظومة النظافة "كبيرة"، حيث كانت الشركة تجمع حوالي 120 طن في اليوم من القمامة داخل المدينة، وأن الشركة تسعى لحل الأزمة حتى لايتضرر أهالي المدينة "صحيا".

وأكد رئيس شركة "كيرسرفيس" أن المرحلة الثانية للشركة ستبدأ مع تجديد عقدها والذي يوافق 12 من فبراير المقبل، على أن يكون هناك دفع بسيارات ومعدات أكثر؛ لسد العجز الذي تعاني منه الشركة في الوقت الحالي، خاصة بعد رحيل 120 عامل من الشركة بعد حادثة التفجير وتدمير 40 سيارة.

وعن خوف الأهالي من وجود عمليات إرهابية متكررة بالمنطقة بعد انتشار القمامة بالمدينة، علق رئيس قطاع شركة "كيرسيرفيس" قائلا: " اللي عايز يعمل حاجة هيعمل في أي مكان، ممكن على الشجرة أو على الرصيف وبالتالي وجود الزبالة مش هيأثر".

 

 

 

اقرأ أيضا: