الرئيس عبدالفتاح السيسي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حرص مصر على تعزيز التعاون مع روسيا في كافة المجالات، والاستفادة من الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية مع موسكو خلال الفترة الأخيرة، مشيدًا بالعلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط بين البلدين.

 جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي اليوم الثلاثاء، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء الشرق الأوسط، لـ”سيرجي ناريشكين”، رئيس مجلس الدوما الروسي، بحضور الدكتور علىي عبد العال، رئيس مجلس النواب، بالإضافة إلى قيادات مجلس الدوما الروسي، وسفير روسيا في القاهرة.

وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن رئيس مجلس الدوما الروسي نقل تحيات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى الرئيس “السيسي”، مؤكدًا على عمق العلاقات الوثيقة، والمتميزة التي تربط بين البلدين.

وأكد “يوسف”، أن روسيا تُقدر دور مصر في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة، ووجه التهنئة بمناسبة إتمام الانتخابات البرلمانية، وبدء جلسات مجلس النواب الجديد، مشيرًا إلى تطلع بلاده لتدعيم علاقات التعاون البرلماني بين البلدين، وتبادل الزيارات والخبرات بين أعضاء مجلس النواب المصري، والدوما الروسي.

وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن “السيسي” نقل تحياته إلى قيادة وشعب روسيا، مشيرًا إلى أهمية تدعيم العلاقات البرلمانية، وتكثيف الزيارات المتبادلة بالنظر إلى ما سيساهم به ذلك في تعزيز أواصر الصداقة، والتواصل الشعبي بين البلدين.

وتناول اللقاء سُبل تطوير التعاون الثنائي القائم بين الدولتين في مختلف المجالات، وأكد الجانبان على تطلعهما لاستئناف الرحلات الجوية بين البلدين قريبًا، لاسيما في ضوء ما تمثله مصر من مقصد سياحي هام للمواطنين الروس.

 تطرق اللقاء إلى عددٍ من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حين أكد رئيس مجلس الدوما على أن روسيا تحرص على التنسيق والتشاور بشكلٍ متواصل مع مصر إزاء القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والتطرف في الشرق الأوسط، وكذا جهود تسوية النزاعات القائمة بالمنطقة. واستعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية المبذولة لمكافحة الإرهاب، موضحًا أن الرؤية المصرية تقدر أهمية تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال من خلال مُقاربة شاملة تضمن وقف انتشار الجماعات الإرهابية، والحد من قدرتها على جذب عناصر جديدة، وتجفيف منابع تمويلها، وأن يشمل ذلك المواجهات العسكرية والتعاون الأمني، وكذا الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والأبعاد الفكرية والثقافية.