كتب-أحمد أبو الحجاج – :
نشر فى : الثلاثاء 26 يناير 2016 - 4:57 م | آخر تحديث : الثلاثاء 26 يناير 2016 - 4:57 م

كشف تقرير لمركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية، عن بدء مغادرة آلاف السياح المقيمين والمنتمين لجنسيات متعددة، مدن الأقصر وأسوان والبحر الأحمر وجنوب سيناء، بسبب النظام الجديد لمنح تأشيرات الإقامة للأجانب الراغبين في الإقامة بمصر.

حذر التقرير من عدم عودة هؤلاء السياح لمصر مرة أخرى، والسفر للإقامة السياحية بدول أخرى، مطالبا بإعادة النظر في النظام الجديد لمنح تأشيرات الإقامة السياحية، والذي بدأت تطبيقه أقسام الجوازات مؤخرا ويقضي بإلزام السياح المقيمين بمغادرة الأراضي المصرية، والعودة لبلادهم، ولو لمدة يوم واحد، ثم العودة لمصر مجددا، حتى يتمكنوا من تجديد تأشيرات الإقامة السياحية مجددا.

ووصف حجاج سلامة مدير المركز، قرار إلزام السياح بمغادرة مصر، كل 6 أشهر، ثم دخول البلاد مرة أخرى بتأشيرة جديدة مقابل منحهم تأشيرة إقامة سياحية لفترة جديدة، بأنه قرار غير مبرر، ويضر بالقطاع السياحي، الذي يعاني من أزمات متلاحقة منذ سنوات، كما يسيء لسمعة مصر في عيون عشاقها من سياح العالم، وبخاصة الآلاف من السياح المقيمين الذين يعدون بمثابة سفراء سياحيين لمصر.

وأشار تقرير مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية ، إلى أن كثيرا منهم كتبوا وصايا طالبوا فيها بدفنهم فى الأقصر وأسوان، بعد وفاتهم ، ورفضهم لمغادرة مصر ، فى حياتهم وبعد مماتهم ، بعد أن عشقوا أرضها، وصعوبة عودة كثيرين من هؤلاء السياح لبلادهم بعد أن باعوا كل ما يملكون فيها ، ونقلوا ممتلكاتهم واستثماراتهم بمصر.

وجاءت مغادرة السياح المقيمين بالأقصر وأسوان والبحر الأحمر وشرم الشيخ برغم إعلان هشام زعزوع وزير السياحة – الشهر الماضى - على أنه سيتم بحث كل المشكلات التى تواجه الأجانب المقيمين بالتنسيق مع وزارة الخارجية والسفارات المعنية، مؤكدا أن تمسك الأجانب المقيمين بالبقاء بمصر له دوره المهم فى تنشيط السياحة ونقل صورة حقيقية من الواقع المصري.