التقى مصطفى سالم عضو مجلس النواب عن دائرة مركز طهطا بمحافظة سوهاج بالمسئولين عن إدارة منظومة الشباب والرياضة بمركز ومدينة طهطا، لبحث سبل النهوض بدور مراكز الشباب بطهطا، والعمل على تذليل العقبات والمشاكل التى تواجه تلك المراكز للقيام بدورها فى تنمية وتشكيل الوعى لدى الشباب.

شهد اللقاء على محمود رضوان مدير إدارة الشباب والرياضة بطهطا وجميع مديرى مراكز الشباب والمسئولين عن الأنشطة الرياضية والتثقيفية والترفيهية بإدارة الشباب والرياضة بطهطا، بالإضافة إلى عدد كبير من المهتمين بمجال الرياضة بطهطا وقراها.

وأكد سالم خلال اللقاء أن عددا كبيرا من مراكز الشباب تخلى خلال الفترة الماضية عن دوره الأساسى فى تربية النشء، وتنمية مهاراته، وتثقيفه، وشغل أوقات فراغه، فسقط كثير من الشباب فريسة للإدمان، والتعصب الفكرى والدينى وانضم الكثيرون منهم إلى الجماعات المتطرفة، واعتنقوا الأفكار الهدامة، بينما هوت أقدام كثيرين أيضاً فى مستنقع الجريمة بعد أن فقدوا الرؤية والقدوة والمثل فربما كان ذلك بسبب تهميش الدولة لتلك المؤسسات أو غياب الرؤية لكيفية استغلال تلك المراكز بالشكل الذى يخدم الوطن والصالح العام وحان الوقت لوضع رؤية وخطة وجسور للتواصل مع الشباب من خلال تفعيل دور تلك المراكز والتدخل لحل مشاكلها ومشاكل العاملين بها وزيادة مخصصاتها المالية، طبقا لما تقدمه من دور مجتمعى وشبابى ليصبح مركز الشباب مكان للتوعية السياسية وبرامج مكافحة الإدمان وخطط لتثقيف المرأة وبرامج حوارية مباشرة بين الشباب والمسئولين ومسابقات؛ لتنمية الوعى المعرفى لدى الطلائع ومشروعات لمواجهة البطالة وخطط طموحة لمحو الأمية.

وأشار سالم عضو مجلس النواب عن دائرة طهطا إلى أن منطقة الصعيد عامة ومحافظة سوهاج خاصة مليئة بالمواهب الشابة الواعدة، والتى يتعين على مسئولى الشباب بمصر تبنيها وتشجيعها، وأضاف عضو مجلس النواب عن حزب المصريين الأحرار بطهطا أن كل ما استمع إليه خلال لقائه بالمسئولين عن منظومة الشباب والرياضة بطهطا سوف يتم وضعة أمام المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة لاتخاذ قرارات سريعة بشأنه لإعادة مراكز الشباب والرياضة إلى المسار الصحيح.

وسيطالب الوزير بضرورة إعادة النظر فى توزيع الموازنات السنوية المخصصة للصعيد، الذى آن الأوان للاهتمام به وبقضاياه المتعددة، وحل جميع مشاكل مراكز الشباب به، وعلى الوزير أن يضع الصعيد فى أول اهتماماته.
اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016