نظمت السفارة المصرية بفرنسا احتفالية بمناسبة الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير بحضور ابناء الجالية المصرية وقد دعا السفير المصرى بفرنسا السفير إيهاب بدوى، في بداية الاحتفال، الحاضرين الى الوقوف دقيقة حداداً على أرواح كل من قدموا حياتهم من أجل مستقبل أفضل لمصر و شعبها العظيم.

و فى كلمة قصيرة قال السفير المصرى ان المصريين شاركوا في ثورة 25 يناير للتعبير عن تطلعاتهم و طموحاتهم وللمطالبة بمستقبل أفضل لهم ولابنائهم، فى ثورة حقيقية شارك فيها ملايين المصريين بحثاً عن غد أفضل، الا ان البعض من داخل مصر و خارجها أراد لها ألا تنجح وتم اختطافها، قبل ان تأتي ثورة 30 يونيو لتصوب المسار.

وأكد ان يوم 25 يناير الذى اصبح منذ عام ١٩٥٢ رمزاً للوطنية المصرية والعزة والكرامة منذ ان دافعت الشرطة المصرية عن محافظة الإسماعيلية رافضة تسليمها لقوات الاحتلال، بات منذ العام ٢٠١١ رمزاً لعزة وكرامة الشعب المصرى وإرادته فى تحقيق طموحاته وتطلعاته.

و نوه الى إكتمال مؤسسات الدولة بتشكيل البرلمان الجديد، الذي يعد الاستحقاق الثالث و الأخير لخارطة المستقبل، وذلك على التوازى مع نجاح الدولة المصرية في الحفاظ على الامن و الاستقرار على اراضيها بالرغم من الاخطار التي ما زالت تحدق بالمنطقة بأكملها.

وأعرب سفير مصر بباريس عن ثقته بأن الفترة المقبلة ستشهد اطلاق العديد من المشروعات الهامة كالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وبدء إستخراج الغاز من حقل ظهر وغيرها، والتي ستساهم في تحقيق طموحات وتطلعات الشعب المصرى فى عيش ومستقبل أفضل.