انتخابات مجلس النواب، وانتخابات إعادة الهيكلة الداخلية للمكتب السياسي والهيئة العليا، استحقاقان خاضهما حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وهو الآن على موعد مع خوض منافسة ثالثة متمثلة في انتخابات رئاسة الحزب.


وأعلن الدكتور محمد أبو الغار، رئيس المصري الديمقراطي، في وقت سابق رغبته في ترك منصبه، وقدم استقالته للمكتب السياسي والهيئة العليا، إلا أنهم اقنعوه بتأجيل الأمر حتى انتهاء انتخابات النواب، للمحافظة على وحدة الصف.

 

وقالت أسماء حسنين، عضو الهيئة العليا، إن انتخابات رئاسة الحزب  سوف تكون يوم 15 مارس المقبل، وتنص اللائحة الداخلية على عقد المؤتمر العام الذي سيتم خلاله إجراء الانتخابات بعد شهرين من اجتماع الهيئة العليا.

 

وأوضحت حسنين، في تصريح لـ "مصر العربية"، أن أبو الغار أكد أن موقفه بشأن ترك منصب رئيس الحزب لن يتغير، كما أنه لن يرشح نفسه في الانتخابات المقبلة، وسيترك المهمة لقيادات جديدة.

 

ويبدو أن الأمور تسير في صالح الدكتور إيهاب الخراط، عضو الهيئة العليا للمصري الديمقراطي الاجتماعي، فحتى الآن لم يعلن أحد سواه عن ترشحه لانتخابات رئاسة الحزب، والذي أكد أنه لديه خطة متكاملة تهدف للنهوض بالمصري الديمقراطي، والتي تتمثل في تنظيم الوضع الداخلي للحزب، وتحقيق مزيد من التفعيل لدور أماناته، والتواصل بشكل أكبر مع الشارع المصري، وتقديم الدعم اللازم لنواب الحزب في البرلمان.

 

وأوضح الخراط، في تصريحات خاصة لـ "مصر العربية"، أنه اتخذ قرار الترشح لانتخابات رئاسة الحزب، بدعم من عدد من قياداته وعلى رأسهم الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس الحزب، وعدد آخر من أعضاء المصري الديمقراطي.

 

وكشف مصدر قيادي بالحزب، رفض الإفصاح عن اسمه، أن وصول الدكتور محمد أبو الغار إلى سن كبيرة من أهم الأسباب التي دفعته للتفكير في الاستقالة.

 

وعن الدكتور زياد بهاء الدين، قال المصدر، إنه غير متواجد في الحزب، وكثير من اعضاء الحزب وحتى قياداته لا يمكنهم الوصول إليه، فهو بعيد عن العمل الحزبي، ولا يعلم ما يدور في أروقة المصري الديمقراطي، لذلك لا يمكنه تولي قيادة الحزب في الفترة المقبلة، فمنصب رئيس الحزب يحتاج تفرغ تام.

 

فيما أكد أحمد فوزي، الأمين العام المستقيل للمصري الديمقراطي، أنه لا يفكر على الإطلاق في الترشح لانتخابات رئاسة الحزب، أو تولي أي منصب قيادية داخله، لكنه سيتفرغ إلى بناء جيل جديد من الشباب ينقل خبراته إليهم.