إحدى ضحايا

قالت فاطمة فتوح محمد يونس، إحدى ضحايا مستشفى "رمد طنطا" التى أصيبت بعتامة شديدة بعينها اليسرى بعد حقنها، الاثنين الماضى: أستخدم الحقن منذ عام، والسكر زاد علىَّ فتوجهت لمستشفى رمد طنطا وكانت عينى زى الفل فخرجت عمياء".

وتوجهت فاطمة، المقيمة بعزبة عرفان حسين، بقرية الجعفرية التابعة لمركز السنطة بمحافظة الغربية، 65 عاما، للمستشفى لأخذ الجرعة، وحقن عينها طبيب يدعى "إسلام"، وأضافت: "بعدها حسيت بحرقان شديد ودموع كتيرة بتنزل من عينى، ولما قلت للدكتورعينى بتحرقنى، قالى خدى العلاج وأنتِ ترتاحى".

وأوضحت "فاطمة": "تانى يوم روحت للمستشفى واشتكيت للدكتور من الحرقان اللى فى عينى وقال لى على علاج تانى أخده ولو مرتحتش أروح تانى يوم الخميس، والعلاج مريحنيش خالص ومن ساعتها وأنا عينى باظت ومش بشوف بيها". وتابعت لما روحت المستشفى تانى المدير عملى إشاعة على عينى وكتب لى تحويل مش مختوم على مستشفى رمد الجامعة وقال لى: "روحى على الجامعة حالا علشان عينك تعبانة".

وأضافت: الدكتور فى مستشفى رمد الجامعة لما روحت بالتحويل اللى مش مختوم، اتصل بمستشفى رمد طنطا، وقال لهم ابعتوا تحويل مختوم علشان أنا هتضر بسببكم، وراح مندوب من مستشفى الجامعة لمستشفى الرمد لإحضار التحويل المختوم. واختتمت فاطمة: حسبى الله ونعم الوكيل فى الدكتور والمدير وكل اللى عملى كدة فى عنيا يعيش أعمى طول حياته.