اعترض عدد من القيادات التعليمية ومجلس أمناء مدرسة السويس الثانوية القديمة بنات على قرار اللواء أحمد الهياتمى محافظ السويس، بتغيير اسم المدرسة إلى الشهيد على سليمان حجاب فى اجتماع المجلس التنفيذى، وانهالت تعليقات كثيرة من قبل المواطنين على صفحة المحافظة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" معترضين على قرار المحافظ بتغيير اسم المدرسة نظرا لما لها من تاريخ عريق.

وقالت ضحى أحمد ،مديرة المدرسة، إن المدرسة تأسست عام 1933 وأنشئت كى تكون ملجأ للفتيات 1936 لم يكن بها نزلاء فتم تحويلها إلى مدرسة الروضة للمرحلة الابتدائية وفى عام 1945 عادت إلى التربية والتعليم وأصبحت مدرسة السويس الثانوية بنات.

وأضافت أن المدرسة من أقدم مدارس البنات فى السويس، ولذا اسمها جزء من تاريخها، فالمدرسة حملت اسم السويس، وتعتبر الوحيدة التى لها تاريخ فى إنشائها وتحولت من مدرسة إلى ملجأ إلى مستشفي لعلاج مصابى الحرب ثم مدرسة مرة أخرى.