قال الدكتور أسامة أسامة رشدي العضو المستقيل مما يمسى بـ"المجلس الثوري المصري" الذي يعد  أحد  الكيانات المعارضة للنظام  المصري بالخارج إن استقالته ونحو 14 أخرين بينهم  قيادات جماعة الإخوان المسلمين  بالمجلس  لم تأت من فراع بل بعد جهود كبيرة لتغعيل وثيقة المجلس وتحقيق اﻷهداف التي قام عليها . 

وأضاف  رشدي" إلا أننا وجدنا أن فريق لا يعملون بمقتضی وثيقة المجلس و مبادئها لتنفيذها ، مقدمين أنفسهم كمعبر وحيد عن ما أسماه  بـ"الثورة المصرية " ، متابعا  إنهم "يدعون أن رؤيتهم هي فقط الصحيحة وأنه على من يربد العمل للثورة فليصطف خلفهم وفقا لهذه الرؤية دون قيد أو شرط".


وأوضح  رشدي في بيان  بأسم  المجموعة المنسحبة  " لقد حاولنا اقناعهم ان الثورة عملية واسعة وممتدة وانها تحتاج تحريك قطاعات أوسع من الشعب وهذه القطاعات تحتاج الى خطاب اعلامي وسياسي قادر على استعادتها لصفوف الثورة وليس مساعدا على اقصائها واظهار الثورة باعتبارها ثورة فصيل فقط"

وأشار رشدي أن إحدى نقاط الخلاف  تمثلت  في بعض المطالب وعلى رأسها التمسك  بعودة الرئيس المعزول محمد  مرسي ، وعدم التصالح مع النظام  الحالي . 

ولفت  رشدي أن المجموعة المستقيلة من المجلس والتي ضمت  وزيري التعاون الدولي والاستثمار السابقين  عمرو دراج ويحيي حامد القياديين بجماعة الإخوان  تعرضت لما أسماه إفتراءات من  أعضاء المجلس الأخرين وأنهم لم يسلموا من الأذى  ، قائلا " تركنا المجلس لغيرنا في خطوة متحضرة تعكس من ناحية يأسنا من قدرة الأقلية من زملائنا علي العمل الجماعي ، ومن جهة اخري لإتاحة المجال لهم بلا معارضة لطرح رؤاهم الخاصة". 

وتأتي انسحابات  قيادات وأعضاء جماعة الإخوان  من المجلس في وقت تشهد فيه الجماعة أزمة عاصفة داخلية بين  ما يعرف بالقيادة الشبابية والقيادة التاريخية في اطار محاولة كل منهما  اتلسيطرة على إدارة الجماعة وتوجيه دفة قرارها  .

إقرأ أيضا