جوليو ريجيني

 

 

طالبت جمعية دراسات الشرق الأوسط  (MESA) في رسالة منها للرئيس عبد الفتاح السيسي ووزيرا الخارجية والداخلية بالارتقاء للمعايير الدولية في التعامل مع الباحثين، وضمان الحريات الأكاديمية واحترام القانون المصرى، بعد اعرابها عن غضبها لمقتل الباحث الإيطالي "جوليو ريجيني".

وطالبت الجمعية تلافي ما رصد سابقا من منع بعض الباحثين من دخول البلاد وملاحقتهم، وتدخل الدولة في العمل الجامعي محليا وفصل وطرد و الطلاب والأساتذة وحتى الحكم بإعدام بعهضم.

يذكر أن جمعية الشرق الأوسط (MESA) هي كيان غير سياسي وغير هادف للربح أنشيء في العام 1966يعمل لتقارب الباحثين في مجال منطقة الشرق الأوسط وتشجيع الحريات العلمية والأكاديمية.