دعا الناشط اليساري كمال خليل إلى الوقوف بقوة مع نقابة الأطباء بعد إعلان التحقيق مع أطباء مستشفى المطرية لتوقفهم الاضطرارى عن العمل إثر تعرض زملائهم للضرب بواسطة أميني الشرطة.

 

وقال في تدوينة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "لو انكسر نقيب الأطباء الدكتور حسن خيري، ولو انكسرت الدكتورة منى مينا ولو انكسر الأطباء ومجلس نقابة الأطباء فى معركتهم ضد بلطجة الداخلية وأمناء الشرطة ده معناه مزيد من البطش ومزيد من الاعتقالات وتلفيق تهم الإرهاب".

 

وتابع: "ومزيد من تعذيب المواطنين في أقسام الشرطة، ومعناه مزيد من البطش بالمحامين فى المحاكم وأقسام الشرطة، ومعناه مزيد من اعتقالات الصحفيين".

 

وأضاف: "وعشان كده لازم الكل يتضامن ويقف بقوة مع نقابة الأطباء، لازم ماتوقفش حدود المقاومة عند هاشتاج على الفيس بوك أو بيانات تضامن من النقابات المهنية".

 

وواصل: "إذا كانت المعركة حاسمة لازم انعقاد جمعيات عمومية طارئة لكل النقابات المهنية".

وأمر النائب العام المستشار نبيل صادق بفتح مستشفى المطرية العام، والتحقيق مع المتسببين في غلقها بعد أزمة أمناء الشرطة والأطباء الأخيرة، بعد اعتداء أمناء شرطة على أطباء عاملين في المستشفى، بحجة رفض الأطباء تحرير تقرير طبي لأمين شرطة.

 

وذكر بيان صادر عن مكتب النائب العام، أمس الخميس، أنَّ تحقيقات النيابة العامة في الواقعة المعروفة إعلاميا بـ"أحداث مستشفى المطرية العام" كشفت عن أنَّ هذا المنشأ الصحي توقف عن تقديم خدماته للمواطنين، مؤكِّدًا أن غلق المستشفى وامتناع القائمين عليه عن تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين، يمثل جريمة قائمة دستوريًّا ومعاقب عليها قانونًا.