صرح د. أسامة رشدي بالتوضيح التالي نيابة عن المجموعه التي استقالت مؤخرا من المجلس الثوري:

لم تأت استقالتنا من المجلس الثوري من فراغ بل بعد جهود كبيرة لتغعيل وثيقة المجلس وتحقيق اﻷهداف التي قام عليها
والتي وجدنا فريقا من إخواننا في المجلس لا يعملون بمقتضی مبادئها لتنفيذها ، مقدمين أنفسهم كمعبر وحيد عن الثورة المصرية ومدعين أن رؤيتهم هي فقط الصحيحة وأنه على من يريد العمل للثورة فليصطف خلفهم وفقا لهذه الرؤية دون قيد أو شرط.
لقد حاولنا اقناعهم ان الثورة عملية واسعة وممتدة وانها تحتاج تحريك قطاعات أوسع من الشعب وهذه القطاعات تحتاج الى خطاب اعلامي وسياسي قادر على استعادتها لصفوف الثورة وليس مساعدا على اقصائها واظهار الثورة باعتبارها ثورة فصيل فقط.مع تأكيدنا على التمسك بثوابتنا الثورية التي لم نتخل عنها يوما وعلى رأسها استعادة المسار الديمقراطي وما أنتجه من رئيس شرعي مدني منتخب لا يمكن التنازل عن المطالبه بعودته لمنصبه، وأنه لا تصالح مع النظام الانقلابي و لا تفريط في دماء الشهداء، وكل ذلك لن يتم اﻻ عبر اصطفاف ثوري شعبي حقيقي.
لقد آلينا على أنفسنا الصمت وعدم الرد علی افتراءات الزملاء واكتفبنا ببيان مقتضب ﻻستقالة أكد على الثوابت، لكننا لم نسلم من اﻷذى رغم اننا فقط تركنا المجلس لغيرنا في خطوة متحضرة تعكس من ناحية يأسنا من قدرة بعض زملائنا علي العمل الجماعي ،ومن جهة أخرى لإتاحة المجال لهم بلا معارضة لطرح رؤاهم الخاصة على أن نواصل نحن مسيرتنا الثورية من مواقع أخرى دون تنافس مع أحد أو انتقاص منه.
نرجو أن يكون هذا التوضيح هو الأخير ولا نضطر لعود جديد حتى يتفرغ الجميع للعمل الحقيقي بعيدا عن المساجلات الضارة ففي العمل الثوري متسع للجميع