تضامن واسع من حريات الصحفيين والمهندسين مع أزمة الأطباء ضد الداخلية

 


أعلنت لجنة الحريات بنقابة المحامين عن تضامنها مع نقابة الأطباء، ومطالبتها بإجراء تحقيق عادل فى قضية اعتداء أمناء الشرطة على طبيبين بمستشفى المطرية التعليمى، مطالبا بسرعة تحقيق مطالبهم حفاظا على كرامة الأطباء.
 
وقالت لجنة الحريات- عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك- “احترام كل أعضاء النقابات المهنية واجب، كل واحد له حق وواجب، والتعامل لا بد أن يكون إنسانيا طبقا للقانون، والطبيب والمهندس وغيرهم من المهن يؤدون واجبهم طبقا للقانون والقواعد والمبادئ، والشرطة عليها أن تؤدى واجبها تجاههم فى حمايتهم”. وأكدت اللجنة أنها ضد إهانة أى عضو بالنقابات المهنية.

فيما قال الصحفي هشام فؤاد، عضو لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، معلنًا تضامنه ولجنة الحريات مع نقابة الأطباء قائلا: “الصحفيون في مقدمة من يتعرضون للانتهاكات والعدوان من قبل الداخلية بسبب طبيعة عملهم، ورغبة النظام في تكميم الأفواه وإحالة أعداد واسعة منهم للمحاكمات في قضايا النشر، آخرهم سكرتير عام النقابة جمال عبد الرحيم، ولهم معتقلون للرأي في سجون النظام يموتون من نقص الرعاية الطبية والإهمال، فضلا على عدم وجود تهم سوى الكيد والتلفيق والانتقام السياسي .
وأكد فؤاد أن لجنة الحريات بالصحفيين تتضامن مع نقابة الأطباء، ومع مطالب الأطباء بضرورة البدء الفوري بالتحقيق في القضية وعقاب المذنب، وتأمين المستشفى لتمكين الأطباء من العودة للعمل خطوة مهمة للأمام ولكنها ليست كافية .