قال النائب عن دائرة المطرية عاطف مخاليف، إنه توجه إلى مستشفى المطرية في أعقاب قرار النائب العام بفتح المستشفى، بعد 7 أيام من الإضراب، لإقناع الأطباء بمزاولة العمل، إلا أن المحاولة باءت بالفشل، مشيرا إلى أن الأطباء رفضوا وامتنعوا عن العمل.

وأضاف «مخاليف»، في تصريحات لـ«الشروق»، أن الموقف الذي يتخذه الأطباء بتعليق العمل داخل المستشفى والامتناع عن تقديم الخدمة العلاجية للمواطنين، يزيد من إدانتهم وتعقيد الأمر.

وأوضح: "لا يوجد لديهم حجة في استمرار غلق المستشفى، بعد تأكيد ممثلي الشرطة في الاجتماع السابق بمجلس النواب، على إحالة الأمناء المتهمين للتحقيق"، مشيرا إلى أن المسألة ليست مسألة كرامة، وإنما هناك بعض الأطباء وصفهم بـ"المتأخونين" يريدون إثارة البلبلة والفوضى وتأجيج الرأى العام.

وأشار «مخاليف» إلى أنه مساعي التواصل مع الأطباء مستمرة، وأنه سيتوجه عصر الجمعة للمستشفى في محاولة أخرى لإقناع الأطباء بالعمل، لافتا إلى أنه في حالة وجود عدم استجابة من الأطباء سيتم التواصل مع المسؤولين بالوزراة لفتح المستشفى أو استبدال الأطباء الموجودين بآخرين.

وتفاقت الأزمة بعد استمرار أطباء مستشفى المطرية فى غلقه نتيجة اعتداء بعض أمناء الشرطة على طبيب، وفشل المفاوضات بين نقابة الأطباء ووزارة الداخلية، وصدور أمر من النائب العام المستشار نبيل صدقي بفتح المستشفى بعد استمرار غلقه لـ7 أيام، وسرعة التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المسؤول عن تعطيل العمل.