أزمة الدولار تربك الانقلابيين.. والمركزي يستجدي تحويلات المصريين بالخارج

في محاولة يائسة لإنقاذ الانقلاب العسكري من أزمته الاقتصادية، التي تسببت في نفاد الاحتياطي الأجنبي، والتي فاقت حدود الأمان الاقتصادي، أعلن البنك المركزي عن نيته إطلاق مبادرة جديدة لتشجيع المِصْريين العاملين بالخارج لتحويل مدخراتهم لمِصْر، في إطار خطة دعم الاحتياطيات النقدية من العملة الصعبة.

وقال مصدر مصرفي مسئول بالبنك المركزي: إن «المركزي» يدرس إلغاء جميع المعوقات التي تعرقل تحويلات المِصْريين بالخارج، خاصة تلك التي تتعلق بتحويلات الأفراد.

وأوضح المصدر -في تصريحات إعلامية- أنه يمكن للأفراد الطبيعيين تحويل مدخراتهم، سواء بالدولار أو العملة المحلية من حساباتهم بالخارج إلى أحد البنوك العاملة في مصر دون مشكلات، ويمكن ردها مرة أخرى، حسب الحرية والعدالة. وتسببت سياسات السيسي الاقتصادية في تراجع الاحتياطي الدولاري إلى أقل من 16 مليار دولار، وسط إجراءات متخبطة رفعت أسعار الدولار لنحو 9 جنيهات بالسوق السوداء.. ما نجم عنه ارتفاع أسعار جميع أنواع السلع وتعطل استيراد السلع الإستراتيجية وارتفاع أسعار الدواء وغياب نحو 400 صنف من الأدوية.