استهجن مصريون ما وصفوها بـ"تجاوزات" أمناء الشرطة المصرية في حق المواطنين والموظفين، مؤكدين أن هذه "التجاوزات" تزايدت بشكل ملحوظ في عهد انقلاب السيسي.

ويشكل أمناء الشرطة العدد الأكبر في جهاز وزارة الداخلية، ويحظون بسطوة كبيرة في الشارع المصري؛ نظرا لاحتكاكهم المباشر بالمواطنين، وخصوصا السائقين، وأصحاب المحلات والمطاعم، والموظفين في المستشفيات وقطاع التعليم، وغيرها من المؤسسات.

وقال أحد المواطنين لـ"عربي21" إن "هناك تجاوزات تقع من بعض رجال الشرطة، لكنها تسيء للجهاز بأكمله".

وأكد آخر أن ظاهرة "سطوة وبلطجة" بعض أمناء الشرطة موجودة من قبل 25 يناير، وبعدها، ولم تختف، ولكنها زادت بقوة بعد 30 يونيو، وتزداد معها الكراهية للشرطة".

وشهدت نقابة الأطباء أزمة استمرت لأيام؛ على خلفية اعتداء أمناء شرطة على طبيب في منطقة المطرية بالقاهرة، الأسبوع الماضي.

ودخل العديد من ممرضات مستشفى كوم حمادة بالبحيرة، الخميس، في إضراب مفتوح عن العمل؛ احتجاجا على تعدي أمين شرطة على زميلتهم، وصفعها على وجهها.