ذكر نادر فرجاني أستاذ العلوم السياسية أن مصر أصبحت غير آمنة للأجانب في ظل النظام الحالي، في إشارة إلى العثور على جثة مواطن إيطالي بالقاهرة.

 

وقال في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "وزارة القتل والتعذيب تمد نشاطها الإجرامي لزوار مصر من الأجانب".

 

وتابع: "ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، نقلاً عن مسؤولين أمنيين في مصر، الخميس، أن "السلطات عثرت على جثة طالب إيطالي اختفى في القاهرة، وأنها بدأت تحقيقًا لمعرفة ملابسات الوفاة بعد العثور على آثار تعذيب على جثته".

 

وأضاف: "لا تصدقوا أي كذوب من أهل السلطة، وهم كُثر، عندما يجيئوكم بالقصص الملفقة عن موته في حادث مؤسف، فالحوادث المؤسفة لا تطفئ السجائر المشتعلة في أبدان ضحاياها".

 

وواصل: "وأيًا كانت القصة الحقيقة لوفاة الشاب الإيطالي، والتي على الأرجح لن نعرفها في خضم طوفان الكذب الرسمي، تبقى النتيجة واحدة.. مصر لم تصبح آمنة للأجنبي تحت الحكم العسكري الباطش، أما المصري فقد قُضي عليه مسبقا، بالجنسية، ولو كانت السياحة منتعشة لقضى عليها مثل هذا الخبر، عاشت الأيادي".

وأكدت وزارة الخارجية الإيطالية، استدعائها السفير المصري لدى روما للتعبير عن القلق إزاء وفاة مواطن إيطالي في ملابسات مريبة بالقاهرة وحث مصر على إجراء تحقيق مشترك.

 

وكان (جوليو ريجيني - 28 عاما) اختفى في القاهرة يوم 25 يناير، وحسبما ذكر مسؤولون في مصر، إنه عثر على جثته وبها آثار تعذيب.