علمت "مصر العربية" أنَّه تمَّ نقل جثمان جوليو ريجيني، الطالب الإيطالي الذي عثر على جثمانه بمدينة 6 أكتوبر، من مشرحة زينهم إلى المستشفى الإيطالي "أميرتو الأول" بحي العباسية، حيث صاحب نقل الجثمان والد ووالدة القتيل، بالإضافة إلى بعض ممثلي السفارة الإيطالية بالقاهرة، حسب مصادر إعلامية إيطالية.

 

وقالت مصادر من داخل المستشفى، لـ"مصر العربية"، إنَّ إدارة المستشفى ترفض التعليق على أمر نقل الجثمان إليها، فيما ذكرت مصادر أخرى أنَّه سيتم إجراء التشريح على الجثمان للتأكُّد من سبب الوفاة.

 

وكانت نيابة حوادث جنوب الجيزة، برئاسة أحمد ناجي، قد استعجلت تحريات الأجهزة الأمنية في واقعة العثور على جثة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني بطريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي بمدينة 6 أكتوبر.

 

وكشفت التحريات الأولية أنَّ مستقلي السيارات والأهالى عثروا على جثة "ريجينى"، أمس الأربعاء، أعلى نفق حازم حسن بـ6 أكتوبر، وهو النفق الواصل بين ميدان الرماية وأول طريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي أمام شركة محاسبة شهيرة.

 

وتبيَّن من المناظرة أنَّ المتوفى يرتدي "تيشرت" فقط، دون ملابس بالجزء السفلى من جسده، ومصاب بكدمات وسحجات في الظهر والقدمين وفي يديه، علاوةً على كدمة في وجهه بجوار عينه.

 

وأشارت التحريات إلى أنَّ الجثة كانت مجهولة في بداية الأمر، وتدل إصاباتها على أنَّ المتوفى تعرض لاعتداء، بينما كلفت النيابة بمطابقة أوصاف الجثة بمحاضر المتغيبين والمفقودين، وتبيَّن تطابقها مع أوصاف شاب إيطالي الجنسية، جاء إلى القاهرة لاستكمال دراسة الدكتوراه في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومتغيب منذ 25 يناير الماضي.

 

وأمرت النيابة بتشريح الجثة للتحقق من أسباب الوفاة، ومعرفة توقيت وكيفية حدوثها، وكلَّفت رجال المباحث بالتحري عن كيفية مصرع "جوليو"، وبيان كيفية مقتله وسبب الإصابات الظاهرة بأنحاء متفرقة من جسده.

 

وسياسيًّا، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًّا مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، أعرب خلاله عن خالص العزاء له ولحكومة وشعب إيطاليا في وفاة "جوليو ريجيني".