رأى الكاتب الصحفي جمال الجمل أن مصر مهددة بخسارة إحدى الدول اﻷوروبية المؤيدة لها، في إشارة إلى العثور على جثة مواطن إيطالي بالقاهرة.

 

وقال في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": “العثور على جثة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في حفرة بصحراء 6 أكتوبر، لا يقل خطورة عن حادث سقوط الطائرة الروسية في سيناء”.

 

وتابع: "ظني أن هناك تنظيم سرطاني داخل الدولة نفسها يضع مصر تحت ضغط أكبر من قدراتها، هناك خطة لتدمير سمعة مصر الدولية تمامًا، وتحطيم إرادتها بدون حرب خارجية مباشرة”.

 

وأضاف: "المصيبة أن المسؤولين السذج والأغبياء أشد خطرًا من العملاء والمدسوسين، فقد تم اكتشاف الجثة وعليها آثار تعذيب، وتطوع البعض ببث شهادات غير مباشرة عن مشادة بين الشاب والشرطة أثناء ذكرى 35 يناير، ثم يخرج مسؤول أمني بتصريح عبيط أن الحادث ليس جنائيًا، لكن الباحث عربية ضربته، والمؤسف أن التقرير الأولي للطب الشرعي لم يسجل آثار التعذيب أولاً، ثم تدارك الأمر فيما بعد”.

 

وواصل: "عك ولخبطة، والنتيجة أن مصر مهددة بخسارة واحدة من الدول الأوروبية القليلة المؤيدة لها في الفترة الحالية، وهي الدولة التي تعرضت قنصليتها لتفجير غريب من قبل، ويبدو أن العلاقات المصرية الإيطالية ليست على مزاج كثيرين، وأن تعكيرها بات وشيكًا، خاصة وأن تحرك البلدين تجاه ليبيا قد يعمق الخلافات".

وأكدت وزارة الخارجية الإيطالية، استدعائها السفير المصري لدى روما للتعبير عن القلق إزاء وفاة مواطن إيطالي في ملابسات مريبة بالقاهرة وحث مصر على إجراء تحقيق مشترك.

 

وكان (جوليو ريجيني - 28 عاما) اختفى في القاهرة يوم 25 يناير، وحسبما ذكر مسؤولون في مصر، إنه عثر على جثته وبها آثار تعذيب.