أعرب الدكتور عمرو دراج وزير التخطيط والتعاون الدولي في عهد الرئيس محمد مرسي، عن ترحيبه بمبادرة الدكتور محمد محسوب، وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية بوزارة هشام قنديل السابق، والتي جاءت تحت عنوان "الإفلات من السقوط"، حيث دعا فيها محسوب إلى مشروع وطني وزوال الحكم الاستبدادي وليس التعايش معه أو التصالح مع مكوناته.

قال "دراج" في تغريدة على حسابه بموقع التدوين المصغر"تويتر"، "الافكار التي طرحها الدكتور محسوب لبلورة الجماعه الوطنية التي تعد المشروع الجامع لمستقبل مصر جديرة بالاهتمام و تقترب لما نسعي لتحقيقه و سنعمل عليه".

واستنادا إلى المشروع  الوطني لـ"محسوب"- في بيان له نشره عبر صفحته الخاصة بـ"تويتر"، شدّد على أن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ليس طرفا في أي مسار للحل، فقد وضع نفسه خارج نطاق أي عمل وطني في اللحظة التي سمح فيها بقتل الآلاف من شعبنا مدنيين وجنودا.

وأكد على ضرورة عزل "المتطرفين من جميع الأطراف، فإذا كان السيسي وفريقه على رأس المتطرفين في مؤسسات الدولة، فإن الداعين لهدم الدولة أو تفكيك الجيش ومؤسسات الشعب تحت أي ادعاء لا يقلون عنه تطرفا وخطرا على الوطن".

وطالب بتجنب شعارات الإقصاء ونظريات المؤامرة، والتسليم بأن كل القوى والفئات هي جزء أصيل من الجماعة الوطنية لا يجوز بتره أو فصله أو قتله، مشيرا إلى "تجنب تقييم الأطراف على أساس مواقفهم السابقة منذ يناير 2011 حتى يوليو 2013، فحجم الأحداث كفيل بإعادة تشكيل الأفكار وتعليم الدروس وتغيير بنية ورؤية الكيانات".

وأوضح أن المبادىء التي يدعو إليها تتضمن التسليم بأن أحدا لا يملك وحده البديل للمنظومة القائمة، وإنما يتشكل البديل من الجميع دون إقصاء، وكل ما يطرحه أي طرف هو جزء مكمل لتشكيل صورة نهائية لبديل وطني شامل، مطالبا بوجود تفهم للأوضاع الإقليمية والدولية وما وصفه بالخلل الواضح في موازين القوى، والسعي للتعامل معها دون الانكسار أمامها.