أعلنت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، عن تضامنها مع نقابة الأطباء ومطالبها العادلة بإجراء تحقيق عادل وشفاف في قضية اعتداء أمناء شرطة على أطباء بمستشفى المطرية.


وأكدت اللجنة، في بيان لها، اليوم الخميس، على إدانتها لتصاعد انتهاكات الداخلية ضد المواطنين، والتي طالت جميع الفئات وفي مقدمتهم الصحفيين الذين يمارسون مهنتهم وآخرها الاعتداء على مراسل اليوم السابع بأسوان وكذلك القبض على واحتجاز رسام الكاريكاتير إسلام جاويش.

 

وطالبت مؤسسات الدولة بعدم إلقاء اللوم على الضحية والإسراع بالتحقيق مع المتهمين وتأمين عمل الأطباء بمستشفى المطرية، مشيرة إلى أن بناء دولة القانون لا يكون بإلقاء اللوم على الضحية، ولكن بمحاسبة المخطئ أيا كانت الجهة التي ينتمي إليها.

 

 وتعجبت من تصاعد الضغوط على الأطباء ونقابتهم لعودة العمل بمستشفى المطرية دون تأمينها، وفي ظروف يستحيل العمل فيها، بدلا من الإسراع بحل المشكلة.

 

وأكدت على تضامنها مع مطالب الأطباء بضرورة البدء الفوري بالتحقيق في القضية وعقاب المذنب، وتأمين المستشفى لتمكين الأطباء من العودة للعمل.

 

وفي السياق ذاته، أدانت اللجنة قرارات منع السفر التي طالت باحثين وحقوقيين، وكانت آخرهم ما حدث مع المحامي جمال عيد.