قال شريف إسماعيل رئيس الوزراء، إن مباحثاته مع رئيس الوزراء الكونغولي ركزت على اهتمام مصر بالتعاون في إطار مشروع سد آنجا، وموقف الكونغو في ملف مياه النيل، والتنسيق لمواجهة الاٍرهاب في القارة شرقا وغربا، والتقدم الاقتصادي.

وفي مؤتمر صحفي عقب اللقاء، قال إسماعيل إنه تم توجيه الشكر على دعم الكونغو لمصر للحصول على العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن، مؤكدا اهتمام مصر لدعم قضايا الاستقرار في الكونغو.

  

وأضاف أنه تم الاتفاق على استمرار وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين، خاصة في مشروع سد آنجا والمناطق الاقتصادية والتنموية المرتبطة به ومشروعات الزراعة والري، ومذكرات التفاهم وبروتوكولات الكهرباء والطاقة الشمسية، ومجال تبادل الخبرات في إنشاء المعلومات ودعم واتخاذ القرار والمناطق الصناعية في قناة السويس.

  

من جانبه، قال رئيس الوزراء الكونغولي إنه تم الاتفاق دعم القدرات وخلق شراكة كاملة بين الكونغو ومصر، والشراكة السياسية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية.

وعن الموقف السياسي والأمني، أكد أنه تم الاتفاق على عمل آلية وشراكة لمكافحة الاٍرهاب في القارة الإفريقية ومنع انتشاره، لافتا إلى أن الاٍرهاب ليس له حدود ويجب التصدي لهذه الظاهرة، وعدم الخلط بين الدين والإرهاب.

  

وتلا السفير حسام القاويش المتحدث باسم مجلس الوزراء، البيان المشترك حول نتائج المباحثات قائلا إنه تم التوافق على عدة نقاط لتدعيم التعاون بين البلدين، في مقدمتها تقديم كل أوجه التعاون والدعم الفني لمشروع سد آنجا.

وأضاف القاويش أنه تم الاتفاق على تبادل التعاون في ملف الطاقة ودراسة مشاركة مصر في سد آنجا من خلال القنوات الرسمية الكونغولية، وجلب معلومات أكثر دقة والتواصل مع الجانبيين ومساعدة جميع الدارسات لسد آنجا.