الخارجية المصرية تتطاول بالشتائم على تركيا بعد رفض زيارة

مع ارتفاع وتيرة الشائعات في الصحف الحكومية والخاصة الموالية للسيسي في الأسبوع الأخير حول تخلي القيادة التركية عن الإخوان، جددت أنقرة التزامها بمبادئ الديمقراطية ورفضها السيسي وانقلابه، وهو ما ردت عليه خارجية السيسي بالتطاول والشتائم بحق أنقرة.

جاء ذلك على لسان نائب رئيس الوزراء التركي والمتحدث باسم حكومتها نعمان كورتولموز، في رده على سؤال عن العلاقات مع مصر. مؤكدا أن «الشعبين المصري والتركي صديقان، وأن تركيا أعربت عن موقفها بأنها لا ولن توافق على الانقلاب الذي حدث ضد الديمقراطية المصرية وما تبعه من تطورات».

وأضاف أن «تركيا لم توافق على الانقلاب أو على أحكام الإعدام الناجمة عنه، وأنها استمرت دوما صديقة للشعب المصري.. ولكن ما تعترض عليه هو المنهج غير الديمقراطي وغير القانوني للإدارة المصرية الحالية، الذي لا يسهم في مستقبل الشعب المصري، وإن تحول مصر للديمقراطية هو الشرط لتصحيح العلاقات معها».

من جانبها، أعربت خارجية الانقلاب عن غضبها تجاه هذه التصريحات، ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر مسئول بالوزارة أن «حكومة وشعب مصر! لا ينتظران موافقة أو مباركة من جانب تركيا للأوضاع في مصر».

وراح يتطاول على أنقرة، مضيفًا «تركيا دولة راعية للإرهاب وتؤجج النزاعات في المنطقة وتمارس شتى أشكال العنف والانتهاكات ضد مواطنيها، بل تسمح بمرور المهاجرين من أراضيها إلى السواحل الأوربية لممارسة الابتزاز للدول الأوربية» زاعمًا أن تركيا تمارس أبشع أنواع الانتهاكات بحق مواطنيها.

وكانت صحف موالية للسيسي قد تناولت خلال الأسبوع الماضي العلاقات المصرية التركية، وتلقفت بعض تصريحات المسئولين الأتراك الداعية إلى إقامة علاقات مع مصر على أنها بوادر تخلي من جانب أنقرة عن الإخوان وحلفائهم.

ونشرت الأخبار تصريحات وزير الخارجية سامح شكري مخاطبا "أوغلو": الكلام حلو.. لكن تدخلكم فى شئوننا مرفوض".

وقالت المصري اليوم: إن مصر ترفض التطبيع مع تركيا.. و"شكري": تصريحاتكم مرفوضة.. لم نشكل قوات لمحاربة الإرهاب فى ليبيا.

وهو نفس المعنى والمضمون في الشروق «شكري: تصريحات جاويش أوغلو عن مصر مرفوضة».

فيما نشرت اليوم السابع في ضحايا رابعة وأهلها واعتبرت تصريحات أوغلو تخليا عنها وعن مرسي، وترحيبا بالسيسي، وقالت في عدد أول من أمس الثلاثاء الماضي 2 فبراير 2016  «صحف تركية: وداعا رابعة.. وأهلا بالسيسي.. الإعلام التركي يدعو أردوغان للتخلي عن مرسي».