تغيَّب نجوم الكرة عن حضور مراسم تشييع جثمان المعلق الرياضي الراحل محمود بكر، الذي وافته المنية، مساء أمس الأربعاء، عن عمرٍ ناهز 72 عامًا، بعد صراعٍ مع المرض.

 

وشُيَّع جثمان "بكر"، عصر اليوم الخميس، من مسجد النادي الأوليمبي بالإسكندرية، حيث تمَّ دفن الجثمان لمقابر الناصرية في العامرية، بحضور عددٍ من القيادات التنفيذية في المحافظة، منهم المحافظ المهندس محمد عبد الظاهر، واللواء أركان حرب محمد الزملوط قائد المنطقة الشمالية، واللواء نادر جنيدي مدير الأمن، والمهندس طارق السيد رئيس مجلس إدارة النادي الأوليمبي، والكابتن أحمد الكأس لاعب النادي الأوليمبي والاتحاد سابقًا، وحسني حافظ عضو مجلس النواب عن المحافظة، والمهندس محمد فرج عامر رئيس نادي سموحة.

 

وشهدت الجنازة حضورًا كبيرًا من الجمهور السكندري ومحبي الراحل محمود بكر، وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل قوات من الجيش والشرطة.

 

من جانبه، قال المهندس طارق السيد رئيس مجلس إدارة النادي الأوليمبي، ناعيًّا بكر: "رحل أستاذي ومدربي، أتمنى له الرحمة وأن يكون في جنة الخلد"، مشيرًا إلى أنَّه تقدَّم بطلب لمحافظ الإسكندرية لتسمية شارع باسم الراحل محمود بكر، وإطلاق اسمه على أحد منشآت النادي.

 

ووجَّه محافظ الإسكندرية التعازي للشعب في فقيد الرياضة، مؤكِّدًا أنَّه كان يمثل رمزًا من رموز الوطن، ومثالاً للعلم والإخلاص، ونموذجًا مشرفًا لمحافظة الإسكندرية.

 

وأضاف أنَّ الجنازة وما ضمته من حشود شعبية تؤكَّد محبته في قلوب الناس، مشيرًا إلى أنَّ هذه الجنازة لا تقام إلا لـ"لشخصيات العظيمة"، حسب تعبيره، لافتًا إلى أنَّ المحافظة ستخلِّد اسم الراحل في المحافظة.

 

بدوره، أعرب اللواء نادر جنيدي مدير أمن الإسكندرية عن حزنه لرحيل بكر، داعيًّا له وجل بالرحمة والمغفرة، وتقدَّم بالتعازي للشعب المصري بشكل عام، وأهالي الإسكندرية بشكل خاص.