• «فؤاد»: أرفض التعامل مع «الأولتراس» كأطفال شوارع
• «أبوطالب»: المبادرة تجعل من مصر دولة رخوة
• «ناجي»: أؤيد مبادرة «السيسي» لتشجيعها الشباب

تباينت ردود نواب البرلمان تجاه مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي القاضية بفتح حوار مع شباب «الأولتراس»، بين من رحب معتبرًا ذلك يعكس حرص الرئيس على التواصل مع الشباب، وبين من يرفض استخدام «الشارع كوسيلة لانتزاع الحقوق»، بحسب تعبيرهم.

وجاء النائب محمد فؤاد، على رأس الرافضين، وقال لـ«الشروق»، إنها «مبادرة مشكورة لكن لا أؤيدها»، وتابع: «أرفض التعامل مع الأولتراس كعرض دائم نعيد دمجه بالمجتمع»، موضحًا أنه مع تحقيق عاجل وصريح لحادثة بورسعيد برمتها، في ظل غياب القاتل الحقيقي حتى الآن، لافتًا أن مطلب الرئيس «يفكك المشكلة ولا يحلها جذريا»، واصفًا مجموعات الأولتراس بأنهم ليس إلا فكر جمعي يتفرق بعد فترة، وليسوا فئة عرضية بالمجتمع تحتاج للدمج مثل أطفال الشوارع.

وتبنى النائب خالد أبوطالب، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان، الرأي ذاته قائلا: إن «مشجعي الأهلي يطالبون بحقوقهم المشروعة من قصاص عادل»، لكن رفضه للمبادرة يرجع لسببين، الأول هو استخدام أصحاب الحق وسائل ضغط على الدولة غير قانونية للحصول على حقوقهم، منتقدًا استخدام الشارع كوسيلة لانتزاع أي حق، وأن السبب الثاني في تحول الدولة إلى دولة رخوة، تستجيب للمطالب الفئوية عبر التظاهر.

بينما رحب النائب علاء ناجي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان، بالمبادرة قائلا: «بالطبع أوافق على مبادرة الرئيس، فهي تؤكد على تشجيع الشباب، وأن ما حدث في بورسيعد مع الأولتراس أمر يستدعي التحقيق والتدخل».

وطلب الرئيس عبدالفتاح السيسي في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، في برنامج «القاهرة اليوم»، أن يجلس مع 10 من شباب الأولتراس، للاطلاع على ما تم في تحقيقات مذبحة بورسعيد، وتزويدهم له بما لديهم من معلومات، داعيًا إلى تشكيل لجان من بينهم لكشف ملابسات الحادثة التي وقعت قبل أربع سنوات.