أحمد سعيد

قالت لمياء سعيد، شقيقة الدكتور المعتقل أحمد سعيد، المحتجز في قضية الذكرى الرابعة لأحداث "محمد محمود"، والصادر في حقه وآخرين حكما بالسجن عامين بتهمة التظاهر، أنه تعرض لمضايقات "خسيسة" داخل مقر احتجازه في سجن طرة شديد الحراسة 2.

وأضافت لمياء، في تصريحات على صفحتها بـ فيسبوك، اليوم الخميس، أن أحد أفراد الشرطة في السجن، قال له نصا "دكتور دي بره فى المانيا مش هنا، أنت هنا يتقال يلا وتنفذ الأوامر ولو اعترضت هتدخل تأديب"، مضيفة أن البعض يطلق عليه "النزيل الملتزم"، بسبب احترامه ورقيه في التعامل مع الآخرين.

من جانبها، قال صفحة "الحرية لأحمد سعيد"، أن القائمين على الصفحة لم يتسنى لهم معرفة فرد الأمن الذي هدد سعيد، أو درجته الوظيفية، مشيرة إلى أنها ستتقدم ببلاغ رسمي للنائب العام حال التوصل إلى هوية فرد الأمن، وملاحقته قضائيا.

وأضافت الصفحة: "هذه المضايقات جريمة لا تسقط بالتقادم، ويعاقب عليها بالحبس بموجب قانون العقوبات المصري، وأنها تهديدات تخالف قانون السجون والمعاهدات والمواثيق الدولية الملزمة".

وتابعت الصفحة: "تم اليوم تقديم شكوى رقم قيد ٧٥٧، لمساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون للنظر في المخالفات القانونية الواقعة ضد سعيد، وحرمانه من حقوقه القانونية كمسجون، وكإنسان مقيد حريته، وفقا لقانون السجون رقم ٣٩٦ لسنة ١٩٥٦ المعدل بالقانون ١٠٦ لسنة ٢٠١٥ ولائحته التنفيذية.

وأضافت الصفحة: "تمثلت المحالفات التي تعرض لها سعيد في حرمانه من حقه فى التراسل والاتصال بمقابل مادى م (38) معدل، ومنع المراجع الطبية بالمخالفة للمادة (31) وللسياسات العقابية المعلنة من قبل قطاع مصلحة السجون، وحقه في الاطلاع والمعرفة ودخول المكتبة العامة للسجن م(31)، وزنزانة مخالفة للمواصفات المقررة من حيث عدد المساجين و خالية من أسرة للنوم وافتراش الأرض دون أغطية كافية للتدفئة، وحرمانه من الاشتراك بالأنشطة الرياضية وعدم السماح له بالخروج من محبسه باستثناء ساعة واحدة يوميا، وعدم الفصل بين فئات المحبوسين كما هو مقرر بالفقرة الرابعة من المادة ٨٥".

وكان الدكتور أحمد سعيد تم القبض عليه بصحبة 4 آخرين، بعد مشاركتهم في وقفة لإحياء الذكرى الرابعة لمحمد محمود، وصدور حكم بحبسهم سنتين.