طالب النائب البرلماني هيثم الحريري من اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية ضرورة تحقيق الأمن والأمان للمواطنين أو التقدم باستقالته.

 

وقال في تدوينة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "إلى السيد وزير الداخلية، مرت خمسة أيام منذ اعتداء ثمانية من أمناء شرطة قسم التعذيب (المطرية) سابقًا على الأطباء ولم يتم تحويل المتهمين إلى النيابة".

 

وتابع: "مهمة الداخلية هى تقديم المتهمين إلى النيابة لإجراء التحقيقات ومعاقبة المخطئين أو الإفراج عنهم إذا ثبت برائتهم، ليس من مهمة الداخلية التستر على أي مخطئ وخاصة إذا كان من أفراد وزارة الداخلية".

 

وأضاف: "السيد وزير الداخلية أنت وحدك تتحمل نتيجة ما يقوم به بعض العاملين فى جهاز الشرطة الذين يسيئون إلى ما يقدمه جهاز الشرطة من شهداء فى مواجهة "الإرهاب الأسود".

 

وواصل: "السيد وزير الداخلية إذا لم تكن قادرًا على تحقيق الأمان للمواطنين واحترام كرامتهم الإنسانية وتحويل المتهمين وخاصة من جهاز الشرطة، فلتتقدم باستقالتك فورًا الشعب المصرى متمسك بحقه فى الحريه والأمن والأمان والكرامة الإنسانية".

 

وذكر: "أخيرًا أنت وحدك تتحمل توقف العمل فى مستشفى المطرية لتباطؤك وتخاذلك فى تحويل أمناء الشرطة إلى النيابة العامة للبدء فى التحقيق، أدعم نقابة الأطباء فى الحفاظ على حياة أعضائها وكرامتهم الإنسانية، تحية إلى السادة الضباط والأفراد بقسم شرطة محرم بك، نموذج محترم يحتذي به".

واعتدى أميني شرطة على أطباء المستشفى لرفضهم تزوير تقرير طبي ـ بحسب بيان سابق لنقابة الأطباء.

 

وقررت النقابة استمرار الإغلاق الاضطراري لمستشفي المطرية لحين إعلان قرارات واضحة بضبط وإحضار أمناء الشرطة وإحالتهم للمحاكمة أو ميعاد الجمعية العمومية أيهما أقرب واحالة من يتعسف ضد الأطباء للجنة آداب المهنة".