الطبيب أحمد سعيد

 

قالت لمياء سعيد شقيقة الدكتور المعتقل أحمد سعيد، أنه يتعرض لمضايقات أقل ما توصف بأنها خسيسة من فرد أمن بسجن طرة شديد الحراسة 2.

وأضافت على حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعى "الفيسبوك"، اليوم الخميس، "ان المخبر يقول له دكتور دى بره فى المانيا مش هنا، أنت هنا يتقال يالا وتنفذ الاوامر.. ولو اعترضت هتدخلك تأديب"، مضيفه أن يطلقون على الدكتور أحمد داخل السجن "النزيل الملتزم.. ليس خوفًا ولا ضعفًا لكن رقي و احترام".

وقالت صفحة الحرية لأحمد سعيد، اليوم الخميس، أن "لم يتسنى لنا حتى الأن معرفة اسم فرد الامن ودرجة وظيفته، وسنتقدم ببلاغ رسمي للنائب العام حال معرفة اسمه، وسنلاحقة قضائيا لما تشكله هذه المضايقات من جريمة لا تسقط بالتقادم، و معاقب عليها بالحبس بموجب قانون العقوبات المصري لاسيما ومخالفتها لقانون السجون والمعاهدات والمواثيق الدولية الملزمة".

وتابعت الصفحةأن :"تم اليوم تقديم شكوى - رقم قيد ٧٥٧ - لمساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون للنظر في المخالفات القانونية، وحرمان دكتور أحمد سعيد من حقوقه القانونية كمسجون، وكإنسان مقيد حريته وفقا لقانون السجون رقم ٣٩٦ لسنة ١٩٥٦ المعدل بالقانون ١٠٦ لسنة ٢٠١٥ ولائحته التنفيذية .

وأضافت الصفحة التمثلات المحالفات على نحو التالى:حرمانه من حقه فى التراسل والاتصال بمقابل مادى م (38) معدل، و منع المراجع الطبية بالمخالفة للمادة (31) وللسياسيات العقابية المعلنة من قبل قطاع مصلحة السجون، و حقه في الاطلاع والمعرفة ودخول المكتبة العامة للسجن م(31)، زنزانة مخالفة للمواصفات المقررة من حيث عدد المساجين و خالية من أسرة للنوم وافتراش الارض دون أغطية كافية للتدفئة، و حرمانه من الاشتراك بالأنشطة الرياضية وعدم السماح له بالخروج من محبسه باستثناء ساعة واحدة يوميا من زنزانته المكتظة بالمسجونين، و عدم الفصل بين فئات المحبوسين كما هو مقرر بالفقرة الرابعة من المادة ٨٥.

كان الدكتور أحمد سعيد تم القبض عليه بصحبة 4 آخرين، بعد مشاركتهم في وقفة لإحياء الذكرى الرابعة لمحمد محمود، وصدور حكم بحبسهم سنتين.