وصل إلى مطار القاهرة أمس الخميس ٣٤ مواطنا مصريا نجحت الخارجية في الافراج عنهم بعد أن كانوا محتجزين بمراكز الإيواء للهجرة غير الشرعية بتهم التسول والهجرة غير الشرعية بكل من مدن مصراتة والخمس والقربولى شرق طرابلس فى ليبيا.
واستقبل المصريون العائدين بالمطار، السفير الدكتور هشام النقيب، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج، ويذكر أن المصريين، جميعا قد استقلوا الحافلة أمس من مكان تجمعهم بمدينة القربولي في طريقهم إلى منفذ رأس جدير الحدودى بين ليبيا وتونس للمغادرة صباحا بتوقيت تونس على متن الخطوط التونسية للعودة إلى أرض الوطن.
وعقب وصولهم أشار السفير دكتور هشام النقيب، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين فى الخارج، الذي كان في استقبالهم وأوضح النقيب أن وزارة الخارجية على تواصل مع الحكومة الليبية الشرعية للمساعدة في استرجاع المواطنين المصريين العالقين على أرضيها، ويرغبون فى العودة إلى مصر.

وأعرب أن منظومة رعاية المواطن يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسى، مؤكداً أن أمن المواطن جزء لا يتجزأ من أمن مصر، وليس هناك تنازلاً فى ذلك، ودعا السفير المواطنين المصريين الذين يرغبون فى تحسين مستوى معيشتهم بالخارج بالتوجه إلى وزارة الخارجية المصرية والوزارات الأخرى المتخصصة مثل وزارة القوى العاملة للتأكد من صحة عقود العمل.

واشار إلى أن وزارة الخارجية لن تدخر جهدًا لحماية أبنائها بالخارج، وعملت على مدار عدة أشهر بالتنسيق مع الجانب الليبى لعودة المصريين المحررين من هناك.
وقال أن هناك عدد آخر من المصريين المتواجدين على الأراضى الليبية فى انتظار انهاء إجراءات عودتهم، وأن المصريين العائدين تم نقلهم من المنطقة التى كانوا يتواجدون فيها عبر الحدود إلى تونس وتم استخراج وسائق سفر لمن لا يحمل جواز سفر، وذلك بالتعاون مع سفارة مصر لدى تونس وتم حجز لهم تذاكر سفر على أول طائرة متجهة من تونس إلى القاهرة، مؤكدًا على عدم ترك مواطن مصرى يرغب فى العودة إلى بلده فى ليبيا أو غيرها.

وأكد على أن الوزارة تقدم كل العون لأبنائها المصريين لضمان عودتهم سالمين ، وكرر السفير دعوته للمصرين بعدم التوجه إلى الأماكن التى تشهد اضطرابات سياسية وعدم استقرار أمنى وذلك فى إطار الخوف على حياتهم وليس تحديدًا أو حجر على حرية تنقل المواطن المصرى. وأوضح أن المصريين العائدين من ليبيا كانوا متواجدين فى غرب ليبيا فى منطقة مصراته .