قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي وسكرتير رئيس الجمهورية الأسبق محمد حسني مبارك، إن "الرئيس عبد الفتاح السيسي لم تلوثه السياسة حتى هذه اللحظة، لأنه يضع حواجز بينه وبين العبث السياسي"، لافتا إلى أنه "سيغضب إذا شعر بعدم تجاوب المواطنين معه"، بحسب تعبيره.

وأضاف «الفقي» خلال لقائه ببرنامج «يحدث في مصر»، المذاع على فضائية «إم بي سي مصر» أمس الأربعاء، أن "السيسي هو الوحيد الذي يتحمل ضريبة ممارسات الأمن الحالية، وأنه يدرك أهمية الشباب بعد ثورة 25 يناير".

وأشار إلى أن "السيسي أكثر سماحة من الأجهزة الأمنية وعلى وزارة الداخلية مراعاة ذلك، فعنصر الأمن في مصر لم يعد عنصرًا أساسيًا في صنع قرارات الدولة، ويجب على رجال الشرطة الموائمة في الإجراءات".

وطالب المفكر السياسي، بإخضاع رجال الأمن لدورات تدريبية في أمور السياسة وليس الأمن فقط، لافتا إلى أن "التطور التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي، ساهما في فرملة سطوة الأمن بعد 25 يناير".

كما أكد أن "توقيت الأحكام القضائية في مصر، يجب أن يخضع للموائمة كذلك، خاصة وأن البلاد تعيش الآن وضعاً استثنائياً، ما يعطي لأجهزة الأمن بعض العذر في ممارساتهم الحالية".