قال اللواء على الدمرداش، عضو مجلس النواب عن دائرة المطرية ومدير أمن القاهرة الأسبق، إن غلق استقبال مستشفى المطرية فى يوم 21 يناير 2016، جاء بعد حدوث مشاجرة بين بعض أفراد الشرطة بقسم المطرية وبعض أطباء مستشفى المطرية، ونتج عنها إصابة بعضا من الطرفين، وقد تم تحرير محضر بذلك، وتم عرض الأطراف على النيابة وتم الصلح بينهم بديوان نيابة المطرية، إلا أن أطباء مستشفى المطرية عادوا وقرروا بأنهم لم يحصلوا على حقهم كاملا، بحجة أن أفراد الشرطة هم المعتدون وهددوا بغلق استقبال المستشفى.

وتابع اللواء الدمرداش عبر بيان له بصفحته على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك قائلا: "إن بعض قيادات المديرية توجهوا باعتزازهم للأطباء وأحاطوهم علما بصدور قرار بإيقاف جميع أفراد الشرطة المتسببين فى الواقعة، وأنه يتم التحقيق اللازم بمعرفة الإدارة العامة للتفتيش والرقابة بالوزارة كتوجيهات السيد معالى وزير الداخلية، إلا أنهم قاموا بإغلاق الاستقبال بمستشفى المطرية وفقا لقرار نقابة الأطباء، وفشلت كل محاولات إقناعهم بفتح الاستقبال أمام أهالى المطرية والمحافظات المجاورة وخاصة أنه لا ذنب للمرضى والفقراء فى ذلك.

وأضاف الدمرداش فى بيانه أنه فى تاريخ 1 فبراير 2016 تم حضور اجتماع بمجلس النواب بناءً على الدعوة من وكيل المجلس، قائلا: "حضرنا كنواب المطرية ونقيب الأطباء وممثل وزير الصحة وضباط المديرية ودارت مناقشات لإقناع الأطباء لفتح الاستقبال أمام المرضى والرجل البسيط، إلا أنهم أصروا على استمرار غلق الاستقبال وأحطناهم علما بأن الواقعة محل تحقيق بالنيابة العامة، إلا أنهم أصروا على موقفهم وعليه انسحبنا والنائب وائل الطحان احتجاجا على قرار غلق الاستقبال، وجار التواصل مع المسئولين وقيادات وزارة الصحة لفتح الاستقبال أمام الأهالى".