شاهد التفاصيل الكاملة لما يحدث بـ

يبدوا أن عسكر كامب ديفيد نقل معاركه من منطقة سيناء إلى قلب القاهرة وحولها بداخليتة إلى سكنه عسكرية دون توضيح أسباب أو حماية المدنين حتى وكأنهم يعبرون أن روح المواطن المصرى دائمًا رخيصة مؤيد قبل معارض.

فالاشتباكات الدائرة بين بين داخلية الانقلاب ومسلحين مجهولين فى الوقت الحالى بمنطقة حدائق المعادى المعروفة بهدوئها الكامل خير مثال على ذلك، فمنذ الساعة الثانية فجرًا وبدأت اشتباكات بالأسلحة النارية مما أفزع المواطنين، الذين رأو هول الموقف منذ بدايته والتى وصفوها بإنها حرب مصغره لا يعلم أحد كيف اندلعت ولا لماذا؟.

فقد أفاد شهود عيان من سكان المنطقة، أن عشرات المدرعات تحاصر المنطقة الآن بجانب وجود قوات كبيرة من التدخل السريع والأمن المركزى والقوات الخاصة، وقال أن ذلك يأتى بعد بدأ اشتباكات عنيفة بين الداخلية ومسلحين مجهولين، لتعد هى الظاهرة الأولى من نوعها بعد اشتباكات مستشفى القوات المسلحة منذ عامين تقريبًا.

وأضاف أن المنطقة الآن محاصرة بعشرات الآليات والمدرعات وسط حالة من الفوضي فى المنطقة وتبادل إطلاق النار، موضحًا أن الأهالى أصيبوا بحالة اختناق جراء إطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة شديدة.

وفسرت الداخلية بذلك أنها مجرد مشاجرة بين عائلتين تدخلت لفضها والسيطرة على الأمر وهو ما انكره شاهد العيان فى رسالتة لـ"الشعب"، وقال أنه لم يكن يوجد أى مشاجرات خلال الساعات القليلة الماضية، وحتى إن كانت موجودة فهمها كانت فلا تحتاج إلى الجيش الجرار الموجود حاليًا.

وفى سياق متصل تُزعم الداخلية عبر وسائل الإعلام الموالية لها أنها قامت فجر اليوم بمطاردة مجموعة من المسلحين ليلاً يشتبه فى تورطهم بأعمال وصفتها بـ"الإرهابية" رغم أن أحد المصادر الأمنية بمحافظة القاهرة قال أنها مجرد مشاجرة بين عائلتين، وقال أن هناك إصابات بين عناصر الوزارة جراء الاشتباكات.

وزعم المصدر الأمنى أيضًا أن هناك رهائن من المواطنين قام المسلحون باحتجازهم منذ صباح اليوم.

وفرضت قوات الأمن حصارًا مشددًا على منطقة الاشتباكات أغلقت الشوارع المؤدية إلى المنطقة وحذرت الأهالى من النزول إلى الشوارع، ولم يتم حتى الآن الكشف عن ملابسات الواقعة أعداد القتلي والمصابين.