انتقد الناشط السياسي وائل غنيم، انخفاض إيرادات مشروع قناة السويس الجديدة.


وأضاف غنيم في تدوينة عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن الرغبة في انتهاء المشروع في وقت قصير، ساهم في رفع تكلفة المشروع ما يعني إهدار للمال العام.


 "قناة السويس أصدرت التقرير السنوي الخاص بيها، وبرغم الانخفاض في الإيرادات اللي ظاهر في الصورة المرفقة، إلا أن الهيئة أعلنت ارتفاع الايرادات ٣٪. طيب ده حصل إزاي؟".


وتابع: "قناة السويس بتعلن إيراداتها دائما بالدولار (العملة الرئيسية اللي بيتدفع بيها رسوم مرور السفن)، بس السنة دي قرروا يعلنوها بالجنيه عشان يستفيدوا من ارتفاع سعر الدولار قصاد الجنيه، ويظهر قصاد الرأي العام إن القناة حققت زيادة في الايرادات بعد افتتاح القناة (التفريعة) الجديدة".

 

وواصل: "السؤال: هل ممكن يحصل دراسة موضوعية تقيس حجم إهدار المال العام اللي نتج بسبب الاستعجال في الانتهاء من مشروع التفريعة خاصة إن المشروع أشرف عليه شركات أجنبية بكل تأكيد رفعت من تكلفة المشروع الإجمالية لتنفيذه بشكل أسرع؟".

 

واستطرد: "ملحوظة: الانخفاض ملوش علاقة بأداء الهيئة، لكن هو للظروف الاقتصادية العالمية، ولكن قرار الاستعجال في شق التفريعة الثانية للقناة كان غير مبرر، وتصريحات السيسي بعد كذا أسبوع من افتتاحها إنها حققت تكلفتها كان غير صحيح".