شكرا للاهرام المسائى زادنا حبا لـ

كتب: على القماش
وصف " الآهرام المسائى " أبو  تريكه وبركات ومعوض واكرامى وأحمد فتحى وغيرهم بنجوم المزايدات ، وأنهم أستغلوا الذكرى الرابعة لمجزرة بور سعيد فى المضى قدما على زيادة التعصب والعنف بما كتبوه من " تويتات " على صفحات التواصل الآجتماعى
وبصراحة لانى أحب أبو تريكه رغم عدم انتمائى للاهلى ولا الاخوان ولا أؤيد وجود التراس من الاساس ولا الشتائم التى يرددها ، قرأت ما كتبه أبو تريكه . فاذ ما كتبه بالنص بل وما نشره الآهرام هو : " فى يوم ذكراهم لن ننساهم . رحم الله شهداء النادى الآهلى وجميع الشهداء ، ورزق ذويهم الصبر وأنزل على قلوبهم السكينة والطمأنية "... وما كتبه أبو تريكه هو بنفس المعنى ما كتبه باقى لاعبى الآهلى المذكورة اسمائهم
بالضبط ماهو المطلوب من أبو تريكه أن يكتبه حتى يرضى جريدة الآهرام المسائى والقائمين عليها والمؤيدين لما نشرته ؟ اذا كتب عكس ما قاله فان العبارة ستكون  الدعاء بعدم الرحمة على شهداء الاهلى وجميع الشهداء (!!! ) وان يزرع فى قلوب ذويهم الغل وعدم الطمأنية (!!! ) فهل هذا كلام يريدة أى عاقل  فى الدنيا ؟! .. وأيهما يزيد التعصب والغليان ما قاله أبو تريكه وغيره بالدعاء بالرحمة ولجميع الشهداء أم من يريدوا عكسه أو اخراس صوته تماما
خلاف ألامن مع ابو تريكه ، و أدخال علاقته بالاخوان ، وحبه لفلسطين ، أنتهى بالحجز على أمواله ومحاولة قتله ببعض أبواق الآعلام  .. ولكن  التصيد فى غير محله فضيحة غير اعلامية وغير اخلاقية تزيد من مكانته وحب الناس له ، وزيادة الشعور بانه مظلوم ، وزيادة التعاطف مع زملائه الذين كتبوا نفس المعانى فى ذكرى المجزرة التى كرهتنا فى مشاهدة مباريات الكرة فى مصر
تستطيع الحكومة الحجز على الاموال بل واحتجاز الاشخاص ، ولكن مهما كانت قدراتها لن تستطيع الحجز على ما فى القلوب
فعلا " ما لقوش فى الورد عيب قالوا أحمر الخدين " ... نعم أحب أبو تريكه الفنان الخلوق الموهوب