• مصادر فى الرابطة: الإعلام يحاربنا ويصفنا بالإرهابيين والرئاسة تدعو لمناقشتنا

• «أهلاوى» يطالب بالتحقيق فى حادثة «الوايت نايتس» بالدفاع الجوى.. وتجدد التمسك بمحاكمة القيادات الأمنية
قالت مصادر مقربة من رابطة أولتراس أهلاوى إن الرابطة لم تتلق حتى الآن أى دعوات رسمية أو اتصالات شفهية لحضور أى لقاءات أو اجتماعات أو المشاركة فى تشكيل أى لجان لمتابعة تطورات قضية مجزرة بورسعيد، على خلفية دعوة الرئيس للتحاور مع الأولتراس فى حل أزمة قضية بورسعيد، وهو ما تنتظره الرابطة.

وأضافت المصادر لـ«الشروق» أن قيادات الرابطة عقدوا اجتماعا لعدة ساعات مساء أمس الأول، بحثوا تبعات قرارهم فى حال موافقتهم أو رفضهم للدعوة، وناقشوا النتائج الإيجابية والسلبية المترتبة على متابعتهم لقضية بورسعيد عن قُرْب، وكان القرار الذى اتفق عليه الجميع هو قبول الدعوة وتحديد مطالب الرابطة وأهالى الشهداء، وكذلك المطالبة بفتح تحقيق موسع فى حادثة الدفاع الجوى التى لقى فيها 22 مشجعا من مشجعى الزمالك حتفهم.

وأوضحت المصادر أن الأولتراس يرغبون فى الوصول لحلول مرضية لجميع الأطراف، وإنهاء الاحتقان فى الشارع، والعودة للمدرجات بأسرع وقت ممكن، منوهة إلى أن الرابطة ستشكو بعض الإعلاميين للرئيس السيسى بسبب هجومهم المستمر عليهم واتهامهم باتهامات وصفوها بأنها باطلة ولا دليل على صحتها.

وتوقعت المصادر تقديم الرابطة اقتراحا للرئيس بالاستعانة بشركات الحراسة الخاصة وأفراد أمن مدنيين لتأمين المباريات، بمشاركة الألتراس، أسوة بالملاعب الأوروبية، لضمان عدم حدوث أى شغب أو مشاجرات داخل الملعب، قائلة إن الاحتقان الشديد بين الأولتراس ووزارة الداخلية لن يتم تصفيته بسهولة، خاصة بعد اتهام الأولتراس للداخلية بالتواطؤ فى مذبحة بورسعيد، وبالتالى استمرار تواجدهما فى مكان واحد يعنى احتمالية وقوع اشتباكات جديدة.

وكانت رابطة أولتراس أهلاوى قد رحبت بمبادرة الرئيس، حيث أكدت الرابطة، فى بيان لها أمس عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، «نحن الآن نمد أيدينا إلى الوطن لعودة الروح إلى المدرجات والاستقرار للبلاد»، خاصة أن شباب الرابطة طرحوا مبادرات مرارا وتكرارا من أجل العودة إلى مكانهم الطبيعى داخل المدرجات.

وأبدى أعضاء الرابطة فى البيان تعجبهم من محاربة الإعلام لهم ووصفهم ليلا ونهارا بأنهم ممولون من جهات مختلفة وإرهابيين، فى الوقت الذى تسعى فيه أعلى مؤسسة فى الدولة إلى النقاش مع الشباب بشكل عام، معتبرين أن ذنب هؤلاء الشباب أنهم يعشقون وطنهم وناديهم، وضحوا بالشهداء من أجل ذلك، مشددين على أن مطلبهم الذى ينادون به منذ أربع سنوات هو عودة حق الدم والقصاص من كل من شارك فى مذبحة بورسعيد.

وقال الأولتراس «إنه إذا كان هناك نية لحل القضية أو إعادة التحقيقات فيها، فالأولى هو التحقيق مع كل الأطراف، ومنها القيادات الأمنية التى تورطت فى تلك المذبحة، وذُكرت أسماء العديد منهم فى تحقيقات النيابة سواء بالتخطيط أو التدبير أو الاهمال أو إخفاء أى دليل خاص بالقضية».

وأشار الأولتراس إلى «لسنا أهلا لأن نكون الخصم والحكم فى القضية، ولكن تذليل عقبات التحقيق وإظهار كل الأدلة أمام الرأى العام سيضع الأمور فى نصابها، وسيعيد الحقوق لأصحابها»، موضحين«لكن يجب أن يعلم الجميع أنه بعد إشادة رئاسة الجمهورية بالجمهور فى ديسمبر 2014 بعد مباراة «سيوى سبور» أى بعدها بشهرين، تحدث مذبحة جديدة لجماهير الزمالك من تواطؤ أو تقصير رسمى من نفس الأطراف، ولم يُدن أحد منهم حتى الآن، ولكن بالعكس يظهر المدبرون الحقيقيون على شاشات التليفزيون يلقون اللوم على المجنى عليهم».

واستشهد الأولتراس بمباراة ناديى الأهلى والزمالك لكرة اليد فى صالة النادى الأهلى بحضور الآلاف من جمهور الناديين بدون وجود فرد أمن واحد، بينما تقام مباريات الأندية الجماهيرية ضد أندية الشركات بدون جمهور، قائلة: «تكون قوات الأمن على استعداد لإضافة شهداء جدد إذا حاول الجمهور حضور تلك المباريات مع تسمية ذلك بأنها الطريقة المُثلى لتأمين المباريات».