حالة من الإستياء بين الركاب بسبب إغلاق

تسبب إغلاق محطة أنور السادات بمترو الأنفاق إلى حالة الاستياء والغضب من التكدس الشديد الذى كاد أن يوقع الركاب تحت عجلات العربات.

صرحت أمس الإثنين الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق أنه تم إغلاق المحطة المذكرة، ولا يتم وقوف المترو بها نهائيا.
وأوضحت أمس أنه لا يتم فتحها مرة آخري إلا بأوامر من الأمن، تلك الرعب الذى يتناب وزارة الداخلية من الثورة وذكراها والثوار، ولكن ما علاقة الثورة بإغلاق المحطة.

ففى صباح اليوم الثلاثاء، حل المئات على رصيف محطة مترو الشهداء لأنها محطة التغيير الوحيدة إلى الخط الأول، مما أحدث حالة من الزحام والتكدس وأدى لتعطيل مصالح المواطنين وتأخر الطلاب على أداء امتحاناتهم الجامعية، وسط تساؤلات من الركاب، "طول السنة يحدث تفجيرات ولا يتصدى لها الأمن فهل إغلاق المحطة ثانى أيام الاحتفال بالثورة من سيحل مشكلة الأمن والأمان"؟!