ثمن حزبا المصرى الديمقراطى الاجتماعى والتحالف الشعبى الاشتراكى، دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى لتفهم الاختلاف بين أبناء الوطن، على خلفية المداخلة التى أجراها الرئيس السيسى فى برنامج الإعلامى عمرو أديب ودعا فيها لاحتواء شباب الألتراس فى إحياء الذكرى الرابعة لشهداء مذبحة استاد بورسعيد، وإلى قضية رسام الكاريكاتير إسلام جاويش.


ودعا الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، فى بيان له، إلى تبنى الدولة العديد من المبادرات العاجلة للخروح من الأزمة الراهنة التى تمر بها البلاد، كى يتم فتح المجال العام والتوقف عن الهجمات المتوالية التى تستهدف تضييق مساحات الحرية.
ومن المبادرات التى دعا الحزب لها تحديث منظومة العدالة لينال كل صاحب حق حقه أمام قاضيه الطبيعى، وإلغاء التعديلات التى ادخلت على قانون الإجراءات الجنائية والتى حولت الحبس الاحتياطى إلى وسيلة للعقاب.
كما دعا لوضع برنامج قومى لمكافحة الفساد، يستند إلى سن قوانين حاسمة، بالإضافة إلى وضع برنامج قومى للإصلاح الاقتصادى يحقق الحد الأدنى من التوافق حول أولويات الإنفاق العام. وطالب الحزب بإصدار حزمة من القوانين تضمن تحقيق العدالة الاجتماعية، وفى مقدمتها قانون للتأمين الصحى يضمن شمول مظلة العلاج لكل المواطنين، وقانون للتأمين ضد البطالة، وتعديل قانون الضرائب بما يحقق تطبيق نظام عادل للضريبة التصاعدية.
وناشد الحزب، الرئيس، الإفراج عن المحتجزين دون مبرر قانونى، وإصدار عفو عن كل من أدينوا فى قضايا تتعلق بحرية الرأى والتعبير والاعتقاد أو بناء على قوانين مخالفة للدستور كقانون التظاهر.
من جانبه، قال مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، إن حزبه يتضامن مع مبادرة «المصرى الديمقراطى» كونها تستجيب للاحتياجات الملحة للمرحلة الحالية، بهدف الخروج من «عنق الزجاجة».
وبحسب الزاهد، فإن «التحالف الشعبى» يتضامن مع الأهداف العشرة وتحديدا فيما يتعلق بمجال الحريات وفتح المجال العام، ومكافحة الفساد، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وإقرار قانون العدالة الانتقالية.